راديو إكسبرس
البث المباشر
شهدت مدينة القنيطرة اليوم الخميس تنظيم مسيرة رمزية متميزة بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، بمبادرة جماعة القنيطرة وبتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني والمنظمات النقابية والحقوقية. جاءت هذه الفعالية في سياق إعلان جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده عيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر من كل سنة، تكريماً للانتصارات الوطنية ومواقف المغرب الثابتة في تعزيز سيادته ووحدته الترابية.

انطلقت المسيرة من أمام مقر عمالة القنيطرة، حيث سار المشاركون عبر الشوارع الرئيسية للمدينة باتجاه قصر بلدية القنيطرة، حاملين أعلام المملكة ومرددين أغاني وهتافات المسيرة الخضراء المظفرة. وبرزت رمزية الحدث في قيام المشاركين بمحاكاة اقتحام الجدار الفاصل بالصحراء، حيث أزالوا علم إسبانيا ورفعوا علم المغرب عالياً، معبرين عن الانتماء الوطني والتشبث بالوحدة الترابية للمغرب.
تميزت الفعالية بحضور مكثف لمختلف شرائح المجتمع، من مسؤولين محليين وفاعلين جمعويين إلى مواطنين من كل الأعمار، ما أعطى للحدث بعداً وطنياً واجتماعياً واسعاً. كما ردد المشاركون شعارات باسم صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مؤكّدين على الدور الرائد للمغرب في الدفاع عن صحرائه وإعلاء قيم السيادة الوطنية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة فعاليات وطنية تسعى إلى ترسيخ الوعي بين المواطنين، خصوصاً الشباب، حول تاريخ المسيرة الخضراء ومعانيها، وتعزيز روح الانتماء للوطن وقيم الوحدة الوطنية.
![]()






