راديو إكسبرس
البث المباشر
في تطور جديد يضع ما يسمى حركة “جيل زد” تحت المجهر، أعلن شباب منطقة الشرق عن انسحابهم من الحركة، معتبرين أن قيادتها فقدت البوصلة وانحرفت عن أهدافها الأصلية.
البيان الصادر عن شباب الشرق انتقد غياب الشفافية، مؤكدًا أن الجهات التي تدير الحركة من خلف الستار لا تلتزم بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. كما نبه الشباب إلى “تحويل المطالب الأساسية مثل الصحة والتعليم إلى مطالب ثانوية”، وهو ما وصفوه بـ “انقلاب صارخ على أهداف النضال السلمي”.
الانتقادات شملت أيضًا المواقف غير المنطقية للحركة، ومنها الدعوة لمقاطعة مباريات المنتخب المغربي، معتبرين أن هذه الدعوة “تهدف لإلغاء الفرحة والشعور بالفخر والانتماء الذي يحس به الشعب بعد انتصارات المنتخبات الوطنية”.
كما استنكر البيان الدعوة المتكررة لمقاطعة كأس إفريقيا داخل المغرب، واعتبروا أنها “دعوة فاشلة لن تؤدي إلى إصلاح القطاعات المتضررة، بل تسبب أضرارًا مادية ومعنوية للوطن كله وليس للحكومة فقط”.
انسحاب شباب الشرق يؤكد أن ما يسمى حركة “جيل زد” تواجه أزمة ثقة حادة وانشقاقات داخلية، بعد انسحاب التيار الأمازيغي، وتكشف فشل قيادتها المجهولين في زعزعة استقرار المغرب.
![]()






