راديو إكسبرس
البث المباشر
فضيحة جديدة تهز أركان عصابة “شبكة جيراندو”، وتورط فيها التيكتوكر هشام جيراندو، الملقب بـ “مسخوط مو”، المعروف بقيادته شبكة ابتزاز رقمي على شبكات التواصل الاجتماعي.
جيراندو نشر يوم أمس على فيسبوك مجموعة من الصور، مدعيًا أنها تظهر كتابات حائطية حديثة معارضة للنظام المغربي، في محاولة لإيهام الرأي العام بوجود موجة غضب واحتجاج.
لكن التحقيق الذي قام به فريق مكافحة الأخبار الزائفة بجريدة إكسبريس تيفي كشف حقيقة صادمة: الصور قديمة أكثر من 13 سنة، وتعود إلى عام 2012، وكانت منشورة مسبقًا على موقع إلكتروني مغربي منذ سبتمبر 2012. وقتها، تم فتح تحقيق وتوقيف المتورط الأصلي.
استعمال جيراندو لهذه الصور القديمة لم يكن مجرد خطأ، بل فضيحة واضحة تهدف لإشعال الفتنة ضد الدولة.
هذه الوقائع تفضح هشام جيراندو وتضعه في خانة المضللين والمدسوسين، وتظهر فشله الذريع في خلق أي تأثير سياسي أو اجتماعي. متابعوه كشفوا عن دوراته المتكررة مع جهات معادية للمملكة المغربية، مؤكّدين أنه لم يتعلم شيئًا من فضائح الماضي.
نشر صور مضللة تعود إلى عام 2012 يظهر هشام جيراندو في أسوأ صورة: كخائن يحاول إعادة تكرار أكاذيب قديمة، فشل في خداع أحد، وفضيحة جديدة تُضاف إلى سجله الأسود.
![]()




