راديو إكسبرس
البث المباشر
أكدت السيدة فاطمة الزهراء الورياغلي، نائبة رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، أن الاجتماع الأول للمكتب التنفيذي المنتخب حديثا يشكل محطة نوعية في مسار الجمعية، ويعكس الثقة التي جددها الأعضاء في الرئيس إدريس شحتان بعد النتائج الإيجابية التي حققتها الجمعية خلال السنوات الأخيرة.
وأبرزت الورياغلي أن المكتب التنفيذي الذي تم تعيينه يضم أسماء وازنة من داخل المشهد الإعلامي الوطني، تجمع بين خبرة الأعضاء القدامى وحيوية الوجوه الجديدة، في خطوة قالت إنها تعكس التمثيلية الحقيقية لمكونات المهنة وتؤكد مكانة الجمعية كقوة اقتراحية.
وشددت على أن الأهداف المركزية للمكتب التنفيذي ترتكز على الدفاع عن حرية التعبير، وتكريس الممارسة الديمقراطية داخل الجسم الإعلامي، وخدمة مصالح الصحافيين إلى جانب دعم المقاولة الصحفية. وأضافت أن الجمعية ماضية في استكمال المشاريع التي انطلقت منذ أربع أو خمس سنوات، خاصة بعد جائحة كوفيد، والتي أبانت عن دور حيوي للصحافة الوطنية في تلك المرحلة.
وأشارت نائبة الرئيس إلى أن حضور أسماء جديدة ومعروفة على الساحة الإعلامية يعد قيمة مضافة للمكتب التنفيذي، ويعكس انفتاح الجمعية على كفاءات مختلفة، معتبرة أن تقوية وضعية الصحافي والمقاولة الصحفية تظل أولوية قصوى.
وختمت الورياغلي بتأكيدها أن صفتها كنائبة للرئيس تبقى ثانوية أمام التزامها الشخصي والجماعي بالعمل من أجل المهنة، قائلة إن المهم هو اليد الممدودة للمساهمة في الدفع بالصحافة الوطنية إلى الأمام.
![]()




