راديو إكسبرس
البث المباشر
شهدت الساعات الأولى من فجر اليوم السبت 28 فبراير 2026، تحولا عسكريا هو الأخطر في تاريخ الصراع الإقليمي، حيث نفذت القوات الأمريكية والإسرائيلية هجوما جويا وصاروخيا واسع النطاق استهدف العمق الإيراني في عملية بدأت قرابة الساعة الثانية صباحا بتوقيت طهران، وقد جاءت ساعة الصفر هذه بعد إعلان رسمي عن فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات النووية في جنيف، حيث وصلت المساعي الدبلوماسية إلى طريق مسدود نتيجة رفض طهران لمطالب واشنطن بتفكيك شامل لمنشآت التخصيب وتسليم مخزون اليورانيوم، مما حول الأجواء السياسية من تفاؤل حذر باتفاق وشيك إلى انفجار عسكري ميداني مباشر.
تركزت الضربات بشكل مكثف على العاصمة طهران، حيث سمع دوي انفجارات هائلة في محيط مجمع “باستور” الرئاسي ومقار استخبارات الحرس الثوري، بينما امتدت خارطة الأهداف لتشمل منشآت حيوية في مدن أصفهان وقم وكرج وكرمانشاه، مستهدفة بشكل خاص قواعد تطوير الصواريخ الباليستية ومنظومات الدفاع الجوي المتطورة التي تم شل حركتها في الموجة الأولى من الهجوم عبر هجمات سيبرانية معقدة سبقت القصف الجوي.
وتشير التقييمات الأولية للأضرار إلى وقوع خسائر إنشائية جسيمة في البنية التحتية العسكرية التابعة للحرس الثوري، بما في ذلك تدمير رادارات ومنصات إطلاق صواريخ أرض-جو، بالإضافة إلى تضرر مرافق في مطار “مهر آباد” العسكري، مما أدى إلى شلل تام في الملاحة الجوية المدنية والعسكرية في البلاد.
وفي الوقت الذي تفرض فيه السلطات الإيرانية قيودا مشددة على تدفق المعلومات وخدمات الإنترنت، تشير التقارير الميدانية إلى وقوع مئات الضحايا في صفوف العسكريين وتضرر مناطق مدنية محيطة بالمواقع المستهدفة، بينما بدأ الرد الإيراني بالفعل عبر رشقات صاروخية استهدفت القواعد الأمريكية في الخليج والعمق الإسرائيلي، مما يضع المنطقة أمام سيناريو حرب مفتوحة تجاوزت كل الخطوط الحمراء التي رسمتها الدبلوماسية الدولية طوال الأشهر الماضية.
![]()






