راديو إكسبرس
البث المباشر
احتشد نحو ثلاثة آلاف شخص، مساء السبت، في حي بيسيفين بمدينة نيم الفرنسية، في مسيرة بيضاء تكريماً للطفل المغربي صلاح الدين (8 سنوات)، الذي توفي إثر حادث دهس مأساوي هزّ سكان الحي.
المسيرة انطلقت من مدرسة بول لانجفان، حيث كان يتابع دراسته، قبل أن تتجه إلى موقع الحادث في “شارع الفنون”، المكان الذي فقد فيه حياته. هناك، التزم المشاركون دقيقة صمت، أعقبتها تلاوة سورة الفاتحة ترحماً على روحه، في مشهد طغت عليه مشاعر الحزن والتضامن.
أقارب الضحية وأطر المؤسسة التعليمية استحضروا خصال الطفل الراحل، مؤكدين أنه كان محبوباً بين زملائه، بشوشاً، وشغوفاً بكرة القدم. هذا الجانب من شخصيته حضر بقوة خلال المسيرة، حيث شارك أصدقاؤه من نادي إسبيرانس سبورتيف وهم يرفعون لافتات تحمل صورته.
وارتدى المشاركون قمصاناً بيضاء طُبعت عليها صورة صلاح الدين، في رسالة تضامن واضحة مع أسرته التي تعيش صدمة الفاجعة.
ومن المرتقب أن يُنقل جثمان الطفل إلى المغرب ليوارى الثرى بمسقط رأس عائلته، استجابة لرغبتهم، على أن تُقام مراسم عزاء دينية يوم الثلاثاء المقبل بمسجد الزوب الجنوبي.
![]()






