تشهد أشغال توسعة وتحسين المقطع الطرقي الرابط بين مدينتي الدار البيضاء والمحمدية على الطريق السيار تقدمًا متسارعًا، حيث تشير المعطيات الميدانية إلى أن وتيرة العمل تجاوزت الجدول الزمني لإنجاز المشروع.
فرق العمل تشتغل بوتيرة مستمرة على مدار الساعة، مستغلة كل الظروف المتاحة لتسريع وتيرة الإنجاز وضمان جاهزية المقطع في أقرب الآجال، مع التركيز على توفير أعلى معايير الجودة والسلامة.
ويتضمن المشروع أشغال توسعة البنية التحتية للطريق، إلى جانب إدخال تحسينات تقنية تهدف إلى تسهيل حركة السير والرفع من مستوى الأمان، بما يحد من حوادث المرور خاصة خلال الفترات التي تعرف كثافة مرورية مرتفعة.
مصادر مسؤولة عن المشروع أكدت أن هذا التقدم السريع يعود إلى تعبئة إضافية للموارد البشرية واللوجستية، إلى جانب اعتماد خطط عمل مرنة تتكيف مع التحديات الميدانية والتقلبات المناخية.
ومن أجل تقليل تأثير الأشغال على حركة المرور، تم التنسيق مع السلطات المحلية لتوفير مسارات بديلة وتنظيم الحركة خلال فترات الذروة، خصوصًا في فصل الصيف الذي يعرف ضغطًا متزايدًا على شبكة الطرق.
ويُرتقب أن يُحدث هذا المشروع، فور اكتماله، نقلة نوعية في الربط الطرقي بين الدار البيضاء والمحمدية، مما سيساهم في تحسين ظروف التنقل، وتسهيل حركة البضائع والأشخاص، فضلاً عن دعم التنمية الاقتصادية للمنطقة.
![]()




















