• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
واجهة, سياسة
الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:31

الإضراب العام – استعراض قوة في معركة مؤجلة

IMG 20250205 WA0027
A A

الاضراببقلم نجيبة جلال

الإضراب لم يكن يومًا مجرد توقف عن العمل، بل كان أداة تعكس موازين القوى في المجتمع، واليوم ترفع المركزيات النقابية راية الإضراب العام مرة أخرى، ولكن ليس دفاعًا عن مطالب اجتماعية، بل اعتراضًا على قانون الإضراب نفسه. هذا يطرح تساؤلات جوهرية: هل نحن أمام ترافع حقيقي من أجل القانون، أم أن النقابات تحاول استعادة مكانتها بعد أن سلبت منها في نضالات سابقة؟ أم أن الأمر مجرد مناورة استعدادًا لمعركة أكثر تعقيدًا، تتعلق بقانون النقابات؟

قرار الإضراب في 5 و6 فبراير، بدلاً من أن يكون تعبيرًا عن وحدة الصف النقابي، يبرز التشرذم الذي أصبح يميز العمل النقابي في المغرب. فبدلًا من التركيز على أهمية القانون وأبعاده، تستمر النقابات في رفضه دون توضيح إيجابياته التي تعود بالنفع على الشغيلة، ما يثير تساؤلات حول دوافع هذا الإضراب.

الواقع أن قانون الإضراب المعدل يحمل العديد من المكاسب لصالح العمال والنقابات، من أبرزها: أفضلية المقتضيات لصالح الشغيلة في حال التعارض مع التشريعات الأخرى، توسيع تعريف الإضراب ليشمل الدفاع عن الحقوق المعنوية مثل الحريات النقابية، وتوسيع الفئات المشمولة بحق الإضراب لتشمل المهنيين وغير الأجراء. كما تم تقليص آجال التفاوض قبل الإضراب، وفرض حماية أقوى للمضربين من الانتقام والفصل. كل هذه التعديلات تدعم حقوق العمال والنقابات، لكن النقابات لم تُبرز هذه الإيجابيات، بل اختارت التصعيد بالإضراب.

إذن، لا يبدو الإضراب سوى استعراض قوة من النقابات، وكأنه تمهيد لمعركة قادمة، هي معركة قانون النقابات الذي تهدده المركزيات النقابية. هذا القانون المرتقب سيعيد تشكيل النظام النقابي من خلال معايير جديدة للشفافية والتمثيلية والمساءلة، وهو ما قد يهدد الامتيازات التي تتمتع بها النقابات، مثل التفرغ النقابي، الذي أصبح آلية دائمة تتيح استغلال النظام لصالح بعض القيادات.

قانون النقابات قد يحسم مسألة التفرغ النقابي، الذي تحول إلى امتياز غير مؤقت، مما قد يضع بعض القيادات أمام اختبار صعب، سواء في الدفاع عن هذا الامتياز أو قبول الإصلاحات التي قد تغيّر هيكلة العمل النقابي بشكل جذري. وبالتالي، فإن الإضراب الحالي يمكن اعتباره خطوة استباقية لتأمين المواقع النقابية قبل المعركة الأكبر.

لكن في ظل هذا الوضع، يبرز السؤال: إذا كانت النقابات اليوم عاجزة عن قيادة التغيير بل تسعى إلى عرقلته، كيف ستتمكن من مواجهة قانون النقابات الذي يهدد مصالحها؟ في العديد من الأنظمة الديمقراطية، تعد النقابات محركًا رئيسيًا للإصلاح، ولكن في الوقت الراهن، تبدو النقابات وكأنها تخوض معركتها الأخيرة، ليس للدفاع عن حقوق الشغيلة، بل للحفاظ على امتيازاتها.

وفي هذا السياق، تظل النقابات ترفض الانخراط في حوار جاد حول تطوير العمل النقابي وتقديم بدائل حقيقية. بدلاً من ذلك، تُصرّ على اللجوء إلى الإضراب كأداة ضغط، رغم أن الرأي العام أصبح يشكك في قدرتها على إحداث تغيير حقيقي.

إذن، هل سيكون هذا الإضراب بداية لاستعادة النقابات لدورها الريادي في الدفاع عن مصالح الشغيلة؟ أم أنه مجرد تحرك تكتيكي قبل أن تندلع المعركة الحقيقية حول قانون النقابات، الذي سيعيد ترتيب المشهد النقابي؟ النقابات، اليوم، تحت المجهر، وتخشى من الإصلاحات التي ستعيد النظر في هياكلها وامتيازاتها.

معركة قانون الإضراب هي مجرد البداية، والهدف الأكبر سيكون قانون النقابات الذي يهدد **التفرغ النقابي**، الذي يُعتبر من المحرمات لدى بعض القيادات، لأن أي تغيير في هذا الملف قد يهدد امتيازات شخصية وتراتبية داخل المركزيات النقابية.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

الناظور تحتضن أول كأس عالم للـE-Foil بإفريقيا في حدث رياضي دولي غير مسبوق

الثلاثاء 28 أبريل 2026 - 17:15

إطلاق مركز النداء “3003”.. رقم جديد في خدمة النزاهة والتبليغ عن الفساد

الثلاثاء 28 أبريل 2026 - 16:59

تعيين عثمان الكتاني مديرا جديدا للمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي

الثلاثاء 28 أبريل 2026 - 16:41

الملتقى الإقليمي الأول للاعلام والتوجيه المدرسي والمهني والجامعي

الثلاثاء 28 أبريل 2026 - 16:38

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال

TAJNID 2026

مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

SURF

الناظور تحتضن أول كأس عالم للـE-Foil بإفريقيا في حدث رياضي دولي غير مسبوق

إطلاق مركز النداء “3003”.. رقم جديد في خدمة النزاهة والتبليغ عن الفساد

تعيين عثمان الكتاني مديرا جديدا للمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي

الملتقى الإقليمي الأول للاعلام والتوجيه المدرسي والمهني والجامعي

اقرأ أيضا

Capture decran 2026 04 27 200735
دولي

جزر الكناري تصطف خلف مدريد وتدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي الصحراء المغربية

الإثنين 27 أبريل 2026 - 20:08
IMG 20260428 103359
اقتصاد

جهة الشرق.. CGEM ترسم خارطة طريق جديدة لتعزيز الاستثمار وتثمين المؤهلات الاقتصادية

الثلاثاء 28 أبريل 2026 - 10:59
وزير الخارجية الأمريكي.jpg
رادار

زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي للجزائر والمغرب

الجمعة 24 أبريل 2026 - 16:59
عزيز الرباح.jpg
رأي

ضرورة اليقظة في أعلى صورها للتصدي للمؤامرة

الخميس 23 أبريل 2026 - 16:30
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

SURF

الناظور تحتضن أول كأس عالم للـE-Foil بإفريقيا في حدث رياضي دولي غير مسبوق

التالي
IMG 7805

تعيينات جديدة بمصالح الأمن الوطني

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات