متابعة
اختتمت أشغال الجمعية العامة الـ152 لـالاتحاد البرلماني الدولي، التي احتضنتها إسطنبول، بعد خمسة أيام من النقاشات المكثفة بمشاركة ممثلين عن 126 دولة، من بينها المغرب، في دورة ركزت على قضايا السلم والأمن والتنمية وحقوق الإنسان.
وناقش المشاركون، تحت شعار “تعزيز الأمل، وصون السلم، وضمان العدالة للأجيال القادمة”، رهانات العمل متعدد الأطراف، إلى جانب سبل تعزيز فعالية المؤسسات التشريعية في مواجهة التحديات العالمية، من نزاعات دولية إلى إكراهات التنمية المستدامة.
وشهدت هذه الدورة تنظيم اجتماعات اللجان الدائمة ومنتديات موازية، أبرزها منتدى النساء البرلمانيات ومنتدى البرلمانيين الشباب، إضافة إلى لقاءات المجموعات الجيوسياسية، ما أتاح فضاءً موسعاً لتبادل التجارب وتعزيز التنسيق البرلماني الدولي.
وسجل الوفد المغربي حضوراً لافتاً، بقيادة محمد ولد الرشيد، من خلال مشاركته الفاعلة في أشغال اللجان ومداخلاته التي عكست مواقف المملكة الداعمة للحلول السلمية وتعزيز العدالة والتضامن الدوليين، إلى جانب عقد سلسلة مباحثات ثنائية مع عدد من المسؤولين البرلمانيين.
وعلى مستوى القرارات، تميزت الجلسة الختامية بانتخاب أندا فيليب كأول امرأة تتولى منصب الأمين العام للاتحاد منذ تأسيسه سنة 1889، في خطوة وُصفت بالتاريخية داخل هذه المنظمة البرلمانية الدولية.
واختُتمت الأشغال باعتماد توصيات تؤكد أهمية الدبلوماسية البرلمانية في معالجة القضايا العالمية، مع الإعلان عن احتضان أروشا بأراضي تنزانيا للدورة الـ153 خلال أكتوبر المقبل.
![]()
























