حلّ رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الاثنين، بالعاصمة المصرية القاهرة، حيث عقد لقاء عمل مع نظيره مصطفى مدبولي، في خطوة تعكس رغبة الرباط والقاهرة في إعطاء دفعة جديدة لمسار التعاون الثنائي.
الاجتماع جاء على هامش انطلاق الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة بين البلدين، وهي آلية يُراد لها أن تتحول إلى منصة منتظمة لتقييم الشراكة القائمة وفتح مجالات جديدة للتعاون.
وشهدت هذه الدورة حضور وفد حكومي مغربي وازن، ضم عدداً من الوزراء المعنيين بقطاعات استراتيجية، من بينها الخارجية والاقتصاد والتجهيز والفلاحة والصناعة، إلى جانب مسؤولين مكلفين بالاستثمار والتواصل، ما يعكس الطابع الشامل للمباحثات المطروحة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، ركزت المباحثات على سبل تطوير التعاون في مجالات متعددة، تشمل الاقتصاد والاستثمار والبنيات التحتية، فضلاً عن التنسيق في ملفات ذات اهتمام مشترك على المستويين الإقليمي والدولي.
وتراهن الرباط والقاهرة من خلال هذه الآلية الجديدة على الانتقال بالعلاقات الثنائية من مستوى التنسيق التقليدي إلى شراكة أكثر دينامية، قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
![]()





















