عزيز أخنوش: “كرامة نساء ورجال التعليم مدخل رئيسي لإصلاح المنظومة التربوية”

عزيز أخنوش: “كرامة نساء ورجال التعليم مدخل رئيسي لإصلاح المنظومة التربوية”

- ‎فيواجهة, سياسة
IMG 7364
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

اكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي 

 

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال افتتاح النسخة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس، أن جعل المدرس في قلب التحول التربوي يشكل توجها سياسيا واضحا، يهدف إلى إعادة الاعتبار لمهنة التدريس وتعزيز مكانتها داخل المجتمع، معتبرا أن كرامة نساء ورجال التعليم واستقرارهم المهني يمثلان الأساس لأي إصلاح حقيقي لمنظومة التربية والتكوين.

وأوضح المسؤول الحكومي أن هذا التوجه تُرجم إلى إجراءات عملية منذ بداية الولاية الحكومية، تنفيذا للتوجيهات الملكية، حيث تم وضع قطاع التعليم ضمن صدارة الأولويات، بعد سنوات من التحديات والتراكمات التي أثرت على مردوديته.

وأضاف أن الحكومة سعت إلى تمكين المدرسين من الإحساس بقيمة أدوارهم، من خلال ضمان الاستماع إلى مطالبهم وتحسين أوضاعهم المهنية، مشددا على أن كرامة المدرس ليست موضوعا قابلا للمساومة، بل مبدأ ثابت في مقاربة الإصلاح.

وفي هذا السياق، أبرز أخنوش أن الإصلاح التربوي يعتمد على رؤية تعتبر المدرس فاعلا محوريا في بناء الأجيال وترسيخ الثقة داخل المجتمع، وليس مجرد منفذ لمهام إدارية، مؤكدا أن تحقيق هذا الهدف تطلب اتخاذ قرارات وصفها بالجريئة، رغم كلفتها المالية المرتفعة.

وأشار إلى أن الحكومة صادقت على النظام الأساسي الجديد لموظفي قطاع التربية الوطنية، الذي يشمل حوالي 336 ألف موظف، إلى جانب إقرار زيادات عامة في الأجور لا تقل عن 1500 درهم شهريا، وتحسين منظومة التعويضات وتوسيع المكتسبات المهنية، مبرزا أن الكلفة السنوية لاتفاقات الحوار الاجتماعي بلغت نحو 17 مليار درهم.

كما توقف عند البرامج الإصلاحية التي أطلقتها الحكومة، وعلى رأسها “مدارس الريادة” الرامية إلى الرفع من جودة التعليم وتقليص الفوارق، إلى جانب توسيع شبكة مراكز “الفرصة الثانية”، التي ارتفع عددها من 123 مركزا سنة 2021 إلى 222 مركزا سنة 2025، بما يضمن تغطية شاملة لمختلف أقاليم المملكة.

وفي ما يتعلق بالتمويل، أكد رئيس الحكومة أن الدولة عبأت موارد مالية مهمة لدعم هذا الورش، حيث ارتفعت ميزانية قطاع التعليم من حوالي 59 مليار درهم سنة 2021 إلى نحو 99 مليار درهم سنة 2026، ما يعكس أولوية هذا القطاع الحيوي ضمن السياسات العمومية.

وختم أخنوش بالتأكيد على أن كسب رهان جودة التعليم وتحقيق الإنصاف داخل المدرسة العمومية يظل رهينا بانخراط نساء ورجال التعليم، ومواصلة الجهود بشكل مستمر لضمان مدرسة عمومية دامجـة توفر تكافؤ الفرص لجميع التلاميذ.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *