أزمة قنينات الغاز بمهدية تشعل غضب التجار… والنقابة تطالب بتدخل عاجل وفتح تحقيق في شبهات الاحتكار

أزمة قنينات الغاز بمهدية تشعل غضب التجار… والنقابة تطالب بتدخل عاجل وفتح تحقيق في شبهات الاحتكار

- ‎فيواجهة
butagaz 675x450 1
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

تصاعدت شكاوى عدد من تجار جماعة مهدية بإقليم القنيطرة بسبب ما وصفوه باختلالات في عملية تزويدهم بقنينات الغاز، في وقت دقت فيه النقابة الوطنية للتجار والمهنيين ناقوس الخطر محذرة من تداعيات الوضع على استقرار السوق المحلية وعلاقة التجار بالزبناء.

وكشف المكتب الإقليمي للنقابة بالقنيطرة، في بلاغ توصلت به جريدة إكسبريس تيفي، أنه تلقى مراسلة من فرع النقابة بجماعة مهدية تتضمن معطيات مقلقة حول طريقة توزيع قنينات الغاز التابعة لشركة أفريقيا غاز، حيث بات عدد من التجار يواجه صعوبات متكررة في الحصول على الكميات الكافية لتلبية طلب المواطنين.

وبحسب المصدر ذاته، تحولت عملية التزويد إلى مصدر ضغط يومي على التجار، الذين يجدون أنفسهم في الواجهة أمام المواطنين بسبب نقص القنينات، وهو ما ينعكس سلباً على السير العادي للنشاط التجاري داخل الجماعة.

كما سجلت النقابة توصلها بعدة شكايات من مهنيين تحدثوا عن تعرضهم لسوء المعاملة وغياب الاحترام من طرف بعض الموزعين، معتبرة أن مثل هذه السلوكيات لا تنسجم مع قواعد التعامل المهني المفترض أن تقوم على الوضوح والاحترام المتبادل.

وتثير النقابة أيضاً ما وصفته بـ”الهيمنة شبه المطلقة” لشركة واحدة على سوق توزيع قنينات الغاز داخل نفوذ جماعة مهدية، وهو ما اعتبرته وضعاً يطرح تساؤلات حول ظروف تدبير القطاع، خاصة في ظل ما قد يحمله من مؤشرات على احتكار يضرب مبدأ المنافسة بين المتدخلين.

وأمام هذه المعطيات، طالبت النقابة السلطات المحلية بالتدخل العاجل لوضع حد للاختلالات المسجلة في قطاع التوزيع، داعية إلى فتح تحقيق في طريقة تدبير هذا الملف والوقوف على حقيقة ما يجري داخل قنوات تزويد التجار بالغاز.

كما شدد المكتب الإقليمي على رفضه لأي ممارسات تقوم على التمييز بين التجار في الاستفادة من حصصهم القانونية، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يزيد من حالة الاحتقان في صفوف المهنيين.

وأكدت النقابة في ختام بلاغها أنها ستلجأ إلى مختلف الوسائل المشروعة للدفاع عن حقوق التجار وضمان الشفافية داخل هذا القطاع الحيوي، معتبرة أن كرامة التاجر وعدالة السوق مسألتان لا تقبلان المساومة.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *