راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
أكدت معطيات رسمية أن المخزونات الوطنية من المواد الغذائية كافية لتغطية حاجيات شهر رمضان، رغم الارتفاع الملحوظ في وتيرة الاستهلاك خلال هذه الفترة التي تعرف طلبا متزايدا على عدد من المنتجات الأساسية.
وأفادت مصادر مهنية ورسمية بأن وضعية التموين تبقى مستقرة، حيث تتوفر كميات كافية من المواد واسعة الاستهلاك، من قبيل الحبوب والقطاني والزيوت والسكر والحليب والتمور، إلى جانب الخضر والفواكه واللحوم، بما يضمن تلبية احتياجات الأسواق الوطنية دون تسجيل خصاص.
وأوضحت المعطيات ذاتها أن سلاسل التوزيع والتخزين تعمل في ظروف عادية، مع تعزيز عمليات التزويد بشكل استباقي تحسبا لذروة الطلب التي تسبق وخلال الأسابيع الأولى من الشهر الفضيل.
وفي المقابل، كثفت السلطات المختصة لجان المراقبة على مستوى مختلف الأقاليم، بهدف تتبع وضعية التموين وضمان شفافية الأسعار ومحاربة أي ممارسات احتكارية أو مضاربات قد تؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.
ويراهن المتدخلون على وفرة العرض واستقرار مسالك التوزيع للحفاظ على توازن السوق، خاصة في ظل الضغط الموسمي الذي يميز الاستهلاك الغذائي خلال شهر رمضان.
![]()






