المغرب يرفع حالة الاستنفار على الحدود الشرقية بعد تحركات جزائرية استفزازية

المغرب يرفع حالة الاستنفار على الحدود الشرقية بعد تحركات جزائرية استفزازية

- ‎فيواجهة, دولي
حدود فكيك

راديو إكسبرس

البث المباشر

عاد التوتر مجدداً إلى الشريط الحدودي الشرقي للمغرب، بعد تحركات جزائرية وصفتها الرباط بـ”الاستفزازية وغير المحسوبة”، في محيط منطقة إيش بإقليم فكيك، في محاولة من النظام الجزائري لاختبار صبر المغرب وفرض أمر واقع على الأرض.
مصادر مغربية مطلعة أكدت أن الخطوة الجزائرية تمثلت في وضع علامات ميدانية ونزع أسلاك كانت تحمي بساتين فلاحين مغاربة، في سلوك استفزازي يهدف إلى خلق توتر محلي دون أي خرق فعلي للحدود. وأوضحت المصادر أن أي عنصر من الجيش الجزائري لم يقترب من التراب المغربي، ما يفضح محاولات التهويل الإعلامي على الجانب الجزائري ويبرز التزام المغرب الدائم بضبط النفس.
من جهتها، أعلنت القوات المسلحة الملكية حالة استنفار في المنطقة، ونشرت وحدات عسكرية في النقاط الحساسة على طول الحدود الشرقية. تأتي هذه التحركات رسالة واضحة: السيادة المغربية خط أحمر، والمغرب حاضر ميدانياً ومستعد للدفاع عن أراضيه دون الانزلاق إلى مغامرات عسكرية غير محسوبة.
وتتزامن هذه التطورات مع مسلسل من الممارسات العدائية التي تنتهجها الجزائر ضد المغرب، من قطع العلاقات الدبلوماسية إلى استغلال الملفات الحدودية في صراعاتها الداخلية، فيما يواصل المغرب نهجه القانوني والشرعي، مع التركيز على حماية أراضيه وممتلكات مواطنيه.
السلطات المغربية شددت على أن المغرب لن يتنازل عن شبر واحد من ترابه الوطني، وأن الاستنفار العسكري جاء دفاعياً فقط، لضمان استقرار المنطقة وحماية المواطنين، في مواجهة محاولات النظام الجزائري لإثارة التوتر دون مواجهة مباشرة مع جاره المغربي.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *