أخنوش يستعرض من الرباط منجزات الحكومة ويؤكد مواصلة الانتقال الاقتصادي والاجتماعي

أخنوش يستعرض من الرباط منجزات الحكومة ويؤكد مواصلة الانتقال الاقتصادي والاجتماعي

- ‎فيواجهة
IMG 2411

راديو إكسبرس

البث المباشر

اكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي 

 

عقد حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمقره المركزي في الرباط، دورته العادية للمجلس الوطني، التي قدّم خلالها رئيس الحزب عزيز أخنوش عرضاً شاملاً لحصيلة العمل الحكومي، إلى جانب معالم رؤية الحزب للمرحلة المقبلة، في سياق وطني يتسم بتحولات تنموية عميقة وثقة متزايدة في المستقبل تحت القيادة الملكية.

وأكد أخنوش أن التنمية لا تختزل في الأرقام أو القرارات الظرفية، بل تقوم على التزام جماعي يجعل الإنسان محور السياسات العمومية، مشدداً على أن النمو الاقتصادي يفقد معناه إن لم ينعكس إيجاباً على كرامة المواطنين وعدالة توزيع الثروة. واعتبر أن هذه الولاية الحكومية شكلت لحظة فاصلة لتجديد أسس العقد الاجتماعي وتعزيز العدالة المجالية والاجتماعية.

وأوضح أن المغرب دخل مرحلة متقدمة من مساره التنموي بفضل رؤية ملكية متكاملة تجمع بين النجاعة الاقتصادية والتنمية الاجتماعية، مبرزاً أن ما تحقق في ملف الصحراء المغربية هو ثمرة تصور استراتيجي بعيد المدى، توّج بترسيخ مبادرة الحكم الذاتي كحل مرجعي، وتعزيز الموقف المغربي دولياً.

وتوقف رئيس “الأحرار” عند الدينامية التي تشهدها المملكة في مجال احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، مؤكداً أن تنظيم كأس إفريقيا 2025 والاستعداد لمونديال 2030 يعكسان تحولات بنيوية عميقة، ويساهمان في تحفيز الاستثمار، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز إشعاع المغرب كقوة صاعدة وبوابة استراتيجية نحو إفريقيا.

وعلى المستوى الاقتصادي، أبرز أن المنهجية الحكومية القائمة على الاستباق والدقة مكنت من تحقيق مؤشرات إيجابية، من بينها توقع نمو متوسط يقارب 5% خلال سنتي 2025 و2026، وتراجع التضخم إلى أقل من 1%، إلى جانب بلوغ الاستثمارات العمومية 380 مليار درهم، وارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

أما اجتماعياً، فأكد أخنوش أن الحكومة جسدت مفهوم “الدولة الاجتماعية” من خلال تعميم الحماية الاجتماعية، واستفادة ملايين المواطنين من نظام “أمو-تضامن”، إضافة إلى برنامج الدعم الاجتماعي المباشر الذي شمل ملايين الأسر بغلاف مالي مهم، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الهشة.

وفي قطاعي الصحة والتعليم، أشار إلى الرفع الكبير في الميزانيات، وتأهيل المراكز الصحية، وتوسيع العرض الاستشفائي، إلى جانب تعزيز الاستثمار في المدرسة العمومية وتحسين أوضاع الأطر التربوية، مؤكداً أن سنة 2026 ستكون محطة حاسمة لترسيخ هذه الإصلاحات وتحقيق الانتقال الاجتماعي المنشود.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *