راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
عزز المغرب حضوره في السوق الأوروبية للرمان خلال الموسم الحالي، مستفيدا من تراجع الإنتاج الإسباني، وهو ما أسهم في ارتفاع الطلب على الرمان المغربي، خاصة من الفئة الثانية، وفق تقرير صادر عن منصة “فريش بلازا” المتخصصة في تتبع الأسواق الفلاحية العالمية.
وأوضح التقرير أن هذا التطور يأتي في وقت يواجه فيه منتجو الرمان بمنطقة إلتشي الإسبانية صعوبات متزايدة، نتيجة التقلبات المناخية وانتشار الآفات، ما أتاح للمغرب فرصة توسيع حصته بالسوق الأوروبية وتلبية الطلب المتنامي.
وأشارت المنصة إلى أن حملة رمان “مولار دي إلتشي” بإسبانيا، المرتقب اختتامها منتصف يناير الجاري، تمر بمراحلها الأخيرة، بعدما سجل الموسم الحالي ارتفاعا في كميات الفئة الثانية، بفعل موجات الحرارة الصيفية والأمطار المتأخرة، إضافة إلى تأثير الآفات.
وفي هذا السياق، أكدت سوسي بونيت، من قسم المبيعات بتعاونية كامباياس الإسبانية، أن حوالي 50 في المائة من إنتاج هذا الموسم يعاني من علامات على القشرة أو من صغر الحجم، مشيرة إلى أن المنافسة داخل السوق الأوروبية أصبحت أكثر حدة بفعل وفرة الإنتاج المغربي.
واعتبرت المتحدثة، في تصريحات لـ”فريش بلازا”، أن الرمان المغربي أضفى دينامية جديدة على السوق الأوروبية، وشكل عاملا محفزا للمنتجين الإسبان على تحسين جودة منتجاتهم واعتماد استراتيجيات تسويقية أكثر تنافسية.
وسجلت أن وفرة وتنوع الإنتاج المغربي مكنا من تلبية الطلب الأوروبي خلال فترة التسوق التي تسبق عيد الميلاد، وأسهمتا في استقرار الإمدادات وتوفير خيارات أوسع للمستهلك الأوروبي.
كما أوضحت أن المنافسة القادمة من المغرب دفعت المنتجين الإسبان إلى التركيز على الأصناف المبكرة مثل “آكو” و”تاستيم”، والعمل على تحسين جودة الفاكهة لتتماشى مع متطلبات الأسواق الأوروبية، ما يعكس الأثر الإيجابي للمغرب على تطوير المعايير الإنتاجية.
وخلص التقرير إلى أن الزراعة بمنطقة إلتشي تواجه تحديات متزايدة، أبرزها الآفات ونقص مياه الري، في مقابل استفادة المغرب من ظروف مناخية ملائمة وإنتاج وفير، مكنه من تعزيز صادراته وترسيخ موقعه داخل السوق الأوروبية للرمان.
![]()




