راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
أُعطيت، اليوم أمس بالرباط، إشارة الانطلاقة لأشغال الدورة الثالثة من اليوم الوطني للصناعة، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تحت شعار “صُنع في المغرب”.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن المغرب يدخل مرحلة صناعية جديدة عنوانها الأبرز السيادة الصناعية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي ودعم الإنتاج الوطني.
وأوضح مزور أن هذه الدينامية تهدف إلى رفع القيمة المضافة المحلية، وتعزيز جودة المنتوج المغربي، وتشجيع الاندماج الصناعي، مضيفاً: “نطمح إلى جعل الجودة المغربية معياراً معترفاً به داخل السوق الوطنية، سواء في الطلبيات العمومية أو الخاصة، قبل التوسع أكثر نحو الأسواق الدولية”.
وأشار الوزير إلى أن المملكة أطلقت مشاريع هيكلية كبرى، خصوصاً في القطاع الصيدلي، عبر توطين إنتاج المواد الفعالة محلياً، بما يعزز الاستقلال الاستراتيجي للبلاد في هذا المجال الحيوي.
كما أعلن عن إطلاق منظومة صناعية جديدة مخصصة لصناعة المعدات والآلات، تُعد خطوة أساسية نحو تطوير القدرات الوطنية في قطاع استراتيجي يسهم في تحديث البنية الإنتاجية للمغرب.
وفي ما يتعلق بالابتكار، أبرز مزور أن الجيل الثاني من برامج الابتكار الصناعي يشهد إقبالاً متزايداً، إذ تم دعم 187 مشروعاً بتمويل من الدولة، ما يعكس دينامية الإبداع والكفاءة التي يتمتع بها النسيج الصناعي المغربي.
وكشف الوزير أيضاً عن توسيع برامج دعم الابتكار لتشمل قطاع ألعاب الفيديو، واصفاً إياه بـ”السوق العالمي الواعد والفرصة الاستراتيجية للمغرب”، نظراً لإمكاناته في خلق القيمة المضافة واستقطاب المواهب الشابة.
ومن خلال هذه المبادرات، يواصل المغرب ترسيخ مكانته كوجهة صناعية قادرة على الجمع بين التنافسية والابتكار والاستدامة، واضعاً شعار “صنع في المغرب” في صميم رؤيته للتنمية الصناعية والمجالية المتكاملة.
![]()






