راديو إكسبرس
البث المباشر
أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط الستار، في وقت متأخر من ليلة الخميس الماضي، على “الملف القنبلة” المتعلق باستغلال أم لابنتها القاصر في الدعارة وتصويرها في مقاطع مخلة بالحياء وتقاسمها على المباشر مع شريكها المصري
وحكمت المحكمة التي خففت جزئيا العقوبات الابتدائية الصادرة في دجنبر من السنة الماضية على والدة الطفلة الضحية بالسجن لمدة 12 سنة نافذة، فيما أدانت المتهم المصري المتابع في حالة اعتقال بـست سنوات سجناً نافذاً،بعدما كان الحكم الابتدائي قد أصدر عقوبة 15 سنة سجناً لكل منهما
وتعود تفاصيل فضيحة الاستغلال الجنسي البشع، التي كانت صادمة للمحققين والقضاة، إلى شهر أبريل من السنة الماضية، عندما تقدم والد الطفلة بشكاية رسمية إلى الوكيل العام للملك بالرباط. وأفاد الأب أن ابنته، الواقعة تحت حضانة طليقته، تعرضت للاستغلال الجنسي البشع بإيعاز منها، حيث كانت الأم تقوم بعرضها على غرباء داخل منزلها بسلا وتصوير كل المقاطع، بل وتقاسم المشاهد المخجلة مباشرة عن بُعد مع المتهم الثاني، المواطن المصري، الذي كان يقوم بابتزازها ويهددها بنشر هذه الصور والفيديوهات
وكانت قد استنفرت شكاية الأب السلطات القضائية والأمنية، حيث باشرت فرقة أمنية خاصة إجراءات البحث والتحري تحت إشراف النيابة العامة. وانطلقت أولى خطوات البحث باعتقال المتهمة الرئيسية بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء مباشرة بعد عودتها من مصر
![]()



