راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
سلّط تحقيق نشره موقع «إنسايد أوفر» الإيطالي، استناداً إلى وثائق مسرّبة من وزارة الدفاع الروسية حصل عليها موقع «ميليتارني» الأوكراني، الضوء على ترسانة صاروخية واسعة ومكلفة لدى موسكو، حيث تصل تكلفة بعض الرؤوس إلى ملايين الدولارات لكل وحدة.
تفاصيل الوثائق تظهر أن القوات الروسية تستعمل طيفاً واسعاً من الصواريخ الباليستية والمجنحة في نزاعها مع أوكرانيا، من بينها: الصاروخ الباليستي قصير المدى «إسكندر-إم»، والصواريخ المجنحة الجوية «خا-101» و«خا-47 إم2 كينجال»، وكذلك صواريخ مجنحة أرضية مثل «9M728/9M729» ونسخة «3M14 كاليبر» البحرية.
تكاليف وإنتاجيات بارزة
- كشفت الوثائق عقودًا لآلاف الصواريخ بتكاليف تتراوح بين نحو 1.4 مليون دولار إلى أكثر من 12 مليون دولار للصاروخ الواحد بحسب النوع والمواصفات.
- مكتب التصميم «نوفاتور» تلقى طلبيات لإنتاج مئات صواريخ من طرازات مجنحة وبحرية، بتكلفة تقديرية تقارب 1.5–2.3 مليون دولار لكل صاروخ.
- صواريخ «خا-101» المجنحة الجوية قُدّر ثمن الوحدة بنحو مليوني دولار، بينما صواريخ «تسيركون» الفرط صوتية تُكلّف نحو 5.2–5.6 ملايين دولار للقطعة.
- «كينجال» الفرط صوتي تقدر قيمته بنحو 4.5 مليون دولار؛ أما بعض نسخ «إسكندر-إم» فقد وصل سعرها إلى مستويات بين 3 و12.4 مليون دولار حسب المواصفات.
أبعاد عسكرية واستراتيجية
الوثائق لا تقتصر على الأسعار، بل تكشف أيضاً عن برامج إنتاج طويل الأمد، دفعات مبرمجة للسنوات 2022–2026، وتطوير نسخ مسلّحة نووياً لبعض الطرازات البحرية، بالإضافة إلى عقود لاختبارات وتحديثات لأنظمة الإطلاق والمنصات (فرقاطات، غواصات، منصات أرضية وطائرات استراتيجية).
دلالات وتحليل
التحقيق يبرز نقطتين أساسيتين: أولاً، الضخامة المالية والإنتاجية التي تخصصها روسيا للترسانة الصاروخية، ما يعكس أولوية استراتيجية وطنية باهظة الكلفة؛ ثانياً، تنوع الأنظمة — من صواريخ تكتيكية قصيرة المدى إلى منصات فرط صوتية بعيدة المدى — يدل على سعي موسكو للحفاظ على قدرة هجومية ومرونة تشغيلية عبر مسارات بحرية وجوية وبرية.
![]()




