راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
![]()
البث المباشر
تفاقمت الأزمة السياسية التي تعصف بفرنسا منذ أكثر من عام، إثر قرار الرئيس إيمانويل ماكرون حل البرلمان في 7 يوليو 2024، إذ قدم رئيس الحكومة الجديد سيبستيان لوكورنو استقالته الإثنين لماكرون الذي قبلها. وفي تصريح مقتضب، ندد لوكورنو بما سماها “المصالح الحزبية” والتي تسببت في الأخير بسقوط حكومته ساعات فقط بعد إعلانها.
بعد 14 ساعة فقط من تعيين حكومته الجديدة، قدم رئيس وزراء فرنسا الجديد الإثنين استقالته للرئيس إيمانول ماكرون الذي قبلها. وكان لوكورنو، الذي تم تكليفه الشهر الماضي فقط، خامس رئيس وزراء لماكرون خلال عامين.
وتعكس هذه الاستقالة تفاقم الأزمة السياسية التي تشهدها فرنسا منذ يوليو/تموز 2024، في ظل برلمان منقسم لا تملك فيه أي مجموعة الأغلبية.
أعلن لوكورنو، الحليف المقرب من ماكرون، عن تشكيلة حكومته مساء الأحد بعد أسابيع من المشاورات مع الأحزاب السياسية من مختلف التوجهات. لكن التشكيلة الوزارية الجديدة أثارت غضب المعارضين والحلفاء على حد سواء.
فقد اعتبرتها الأحزاب إما يمينية أكثر من اللازم أو ليست يمينية بما يكفي.
وكان ماكرون قد كلف لوكورنو في 9سبتمبر تشكيل حكومة جديدة عقب حجب الجمعية الوطنية الثقة عن حكومة فرنسوا بايرو على خلفية طرحه مشروع ميزانية تقشف. وسبق للخلافات الحزبية بشأن الحكومة أن أطاحت بايرو وبسلفه ميشال بارنييه.
![]()