راديو إكسبرس
البث المباشر
إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، التأكيد أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، على الموقف الثابت للمملكة المغربية القائم على قناعة راسخة بأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإحلال سلام عادل وشامل ودائم في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أخنوش، في كلمة ألقاها باسم المملكة، أن هذا الحل لا يحتمل التأجيل أو التهميش، بل يجب أن يشكل التزاما سياسيا وأخلاقيا عاجلا من قبل المجتمع الدولي، مؤكدا ضرورة إطلاق مسار سياسي جاد يقوم على المصداقية، ويضع جدولا زمنيا واضحا يفضي إلى تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، تكون القدس الشرقية عاصمتها، وغزة جزءا لا يتجزأ منها.
كما شدد رئيس الحكومة على أهمية إدماج البعد الاقتصادي في مسار السلام، على اعتبار أن الأمن والاستقرار لا ينفصلان عن الازدهار المشترك، داعيا إلى تعزيز دعم السلطة الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس، من أجل تقوية مؤسساتها وتمكينها من تلبية تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والكرامة والتنمية. وأضاف أن إرساء منظومة أمنية إقليمية مستدامة، قائمة على القانون الدولي ومبادئ الاحترام المتبادل، يعد شرطا ضروريا لتحقيق هذا الهدف.
وفي ما يتعلق بالقدس الشريف، أبرز أخنوش التزام المغرب الثابت بالدفاع عن الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، الذي يحظى برعاية خاصة من الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس. وأشار إلى الدور الميداني لوكالة بيت مال القدس، الذراع التنفيذية للجنة، من خلال مشاريع ملموسة تهدف إلى حماية الهوية الثقافية للمدينة، وصون وضعها القانوني، ودعم صمود الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة.
![]()




