راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
سجلت السدود الرئيسية في المغرب تراجعا لافتا في مخزونها المائي، حيث بلغت نسبة الملء الإجمالية 33.2% ، وفق آخر البيانات الرسمية الصادرة يوم أمس الاثنين لمنصة «الما ديالنا» التابعة لوزارة التجهيز والماء. ويشير هذا الانخفاض إلى ضغوط متزايدة على الموارد المائية، وسط تحديات مناخية واقتصادية تتطلب استجابة سريعة وفعالة لضمان استدامة المياه في المملكة.
وأظهرت الإحصائيات تفاوتا واضحا بين الأحواض المائية، إذ سجل حوض أم الربيع نسبة ملء منخفضة بلغت 10.3% فقط، بمخزون مائي قدره 514.3 مليون متر مكعب، بينما تصدرت سدود مثل «سيدي إدريس» و«آيت مسعود» و«تيميتوتين» القائمة بنسب عالية وصلت إلى 92% و74% و70% على التوالي. في المقابل، أظهرت أحواض مثل أبي رقراق نسباً أفضل، حيث بلغ معدل الملء 63.3% مع مخزون 685.2 مليون متر مكعب.
أما حوض سبو فبلغت نسبة الملء 44% بمخزون مائي قدره 2448.6 مليون متر مكعب، مع تسجيل سدود «علال الفاسي» و«بوهودة» و«المنع سبو» نسب ملء مرتفعة وصلت إلى 98% و79% و76% على التوالي. وأظهرت باقي الأحواض، مثل كير-زير-غريس وملوية وتانسيفيت وسوس ماسة ودرعة واد نون، مؤشرات متفاوتة، حيث تراوحت النسب بين 18% و48.9%، مع تركز سدود رئيسية تحقق أداءً أفضل مقارنة بالمخزون الكلي للأحواض.
ويحذر خبراء الموارد المائية من أن هذا التراجع قد يشكل تهديداً كبيراً لتلبية احتياجات السكان والزراعة والصناعة، ما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لترشيد استهلاك المياه، وتعزيز مشاريع الري الحديثة، وتطوير محطات تحلية مياه البحر، لضمان أمن مائي طويل الأمد للأجيال المقبلة.
![]()



