المبادرة الملكية الأطلسية تتصدر قمة إفريقيا-الكاريكوم كرافعة للتنمية المشتركة

المبادرة الملكية الأطلسية تتصدر قمة إفريقيا-الكاريكوم كرافعة للتنمية المشتركة

- ‎فيواجهة, سياسة
IMG 4575

راديو إكسبرس

البث المباشر

إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي 

 

في سياق الدينامية المتجددة التي تعرفها العلاقات بين القارتين الإفريقية والكاريبية، شكلت قمة إفريقيا–الكاريكوم الثانية، المنعقدة في أديس أبابا، مناسبة لإبراز الدور الريادي للمغرب عبر المبادرة الملكية الأطلسية، باعتبارها نموذجا للتعاون جنوب جنوب يقوم على التضامن والفاعلية.

وخلال أشغال القمة، أبرز السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، أن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار الرؤية المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس، لا تقتصر على تمكين البلدان الإفريقية غير الساحلية من الوصول إلى المحيط الأطلسي، بل تروم أيضا إرساء شبكة متكاملة من البنيات التحتية الكفيلة بتحويل الأطلسي إلى فضاء للتبادل والازدهار المشترك بين إفريقيا ومنطقة الكاريبي.

وأضاف عروشي، الذي ترأس الوفد المغربي المشارك، أن المغرب يضع التعاون البين إفريقي ومع بلدان الجنوب العالمي في صلب سياسته الخارجية، انسجاما مع الرؤية الملكية المتبصرة الرامية إلى تعزيز التضامن وتحقيق التنمية المشتركة.

وفي المقابل، لفت الدبلوماسي المغربي إلى أن المبادلات الاقتصادية بين إفريقيا والكاريبي ما تزال محدودة مقارنة بالإمكانات المتاحة، ما يستدعي تعزيز البعد العملي لهذه الشراكة.

كما شدد على أن تفعيل التعاون جنوب–جنوب، في المجالات ذات الأولوية التي نص عليها إعلان القمة الأولى، من تجارة وفلاحة وطاقة وصحة وتعليم واتصال، يمثل ضرورة استراتيجية لضمان قدرة المنطقتين على مواجهة التحديات وبناء نموذج تنموي مستدام ومتكامل.

 

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *