انطلاق عملية انتقاء وإدماج مجندي التجريدة الـ40 للخدمة العسكرية بالحاجب

انطلاق عملية انتقاء وإدماج مجندي التجريدة الـ40 للخدمة العسكرية بالحاجب

- ‎فيواجهة, مجتمع
IMG 4028

راديو إكسبرس

البث المباشر

إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي 

 

تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، انطلقت، يوم الإثنين، بالمركز الأول لتكوين المجندين بالحاجب، عملية انتقاء وإدماج مجندي التجريدة الـ40 للخدمة العسكرية، والتي ستستمر إلى غاية نهاية شهر شتنبر الجاري.

وتتم العملية تحت إشراف لجنة مختصة تضم أعضاء يمثلون مختلف المكاتب والمصالح التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية. وقد استقبل المركز منذ الصباح الباكر المرشحين والمرشحات القادمين من أقاليم الحاجب وبولمان ومولاي يعقوب وصفرو وإفران، بعضهم على متن حافلات مخصصة للنقل وفرتها القوات المسلحة الملكية، فيما رافق البعض الآخر أفراد عائلاتهم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت الملازم سلوى العاصم أن عملية الانتقاء تسير في ظروف جيدة، مشيرة إلى أن المركز الأول لتكوين المجندين بالحاجب قام بتعبئة وسائل لوجستية مهمة وتأطير تأهيلي متميز لمواكبة المرشحين طيلة فترة العملية. وأضافت أن هذه السنة ستشهد استقبال حوالي 2519 مجنداً، بينهم 235 مرشحة من الأقاليم المجاورة، وسيتم في نهاية العملية اختيار نحو 900 مجند لمتابعة التكوين العسكري.

من جانبها، أعربت المجندة كنزة تامري، القادمة من إقليم مولاي يعقوب، عن سعادتها بالانضمام إلى القوات المسلحة الملكية، مشيرة إلى أن ذلك كان حلمها المشترك مع والدها. وقالت إن الاستقبال كان حافلاً بالدفء والاحترام، وإن المؤطرين قدموا الدعم والتوجيه خطوة بخطوة لتسهيل اندماجهم ومنحهم الثقة. وأضافت أن الخدمة العسكرية تمثل مدرسة حقيقية للحياة، تعزز الشخصية والقدرات البدنية والعقلية، وترسخ الانضباط، كما توفر فرصة لاكتساب مهارات جديدة وتطوير روح الفريق وغرس قيم المواطنة، مؤكدة أن حلمها المستقبلي هو الإلتحاق بالقوات المسلحة والمساهمة في خدمة الوطن.

وأكد المجند عبد الباسط قبابو أن الخدمة العسكرية فرصة ثمينة لاكتساب الانضباط والصبر واكتشاف قيمة الوقت، مشيراً إلى أن الاستقبال والتأطير كانا ممتازين، مع تنظيم دقيق وحرص المسؤولين والمكونين على توفير أفضل الظروف لإنجاح مرحلة الاندماج.

وتتم عملية الانتقاء والإدماج عبر ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ باستقبال المرشحين والتأكد من هوية المستدعين، يليها الفحص الطبي الشامل الذي يشرف عليه فريق يضم أطباء مدنيين وعسكريين لتقييم القدرة البدنية والعقلية، قبل أن يتم عرض المرشحين على لجنة الانتقاء التي تحدد مدى أهليتهم لأداء الخدمة العسكرية.

وفي هذا السياق، أكدت الطبيبة الملازم أول بسمة الشبلي، عضو اللجنة الطبية بالمركز، أن الخلية الطبية تقوم بأخذ مؤشرات القياسات البشرية مثل الوزن ووحدة البصر وضغط الدم، إضافة إلى فحص تاريخهم الطبي والجراحي والتسممي لضمان استيفائهم الشروط المطلوبة لمتابعة التكوين.

وتجدر الإشارة إلى أن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، بتنسيق مع وزارة الداخلية والجهات المعنية، اتخذت جميع التدابير اللازمة لإنجاح هذه العملية وضمان سيرها في أفضل الظروف.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *