الأفوكادو المغربي يترنح في الأسواق الدولية.. تراجع حاد في الصادرات خلال موسم صعب

الأفوكادو المغربي يترنح في الأسواق الدولية.. تراجع حاد في الصادرات خلال موسم صعب

- ‎فياقتصاد, واجهة
WhatsApp Image 2026 03 24 at 16.22.33
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

متابعة

سجلت صادرات الأفوكادو المغربي تراجعاً لافتاً خلال موسم 2025/2026، حيث لم تتجاوز الكميات المصدّرة 58 ألف طن، مقارنة بأكثر من 100 ألف طن خلال الموسم السابق، في انخفاض يعكس حجم التحديات التي واجهها هذا القطاع الحيوي. ووصفت الجمعية المغربية للأفوكادو الموسم بأنه “استثنائي لكنه صعب”، في إشارة إلى الظروف غير المسبوقة التي طبعت مختلف مراحله.

ويرجع هذا التراجع بالأساس إلى الظروف المناخية القاسية، التي كان لها تأثير مباشر على الإنتاج، إذ أدت موجات الحرارة المرتفعة إلى خسائر كبيرة قُدّرت بنحو نصف الكميات المنتظرة. كما ساهمت هذه العوامل في تقليص العرض، في وقت ظلت فيه الأسعار مرتفعة طيلة الموسم، ما صعّب عملية التسويق وأدى إلى بروز توترات بين المنتجين والمصدرين.

على مستوى الأسواق الخارجية، واجه المصدرون المغاربة منافسة قوية، خاصة في السوق الأوروبية التي شهدت وفرة في العرض من دول أخرى، ما زاد من الضغط على المنتوج الوطني. وفي ظل هذه الوضعية، اضطر بعض الفاعلين إلى توقيف عمليات الجني بشكل مؤقت لتفادي المزيد من الخسائر، في خطوة تعكس هشاشة التوازن بين العرض والطلب في هذا القطاع.

ولم تخلُ نهاية الموسم من صعوبات إضافية، حيث شهدت مناطق اللوكوس والغرب اضطرابات مناخية جديدة تمثلت في فيضانات ورياح قوية، تسببت في خسائر إضافية وأثرت على جودة المنتوج. كما زادت الإكراهات اللوجستية، من قبيل إغلاق بعض الموانئ وتأخر عمليات النقل، من تعقيد الوضع. ورغم هذا السياق الصعب، يعوّل المهنيون على تحسن الظروف خلال المواسم المقبلة واستعادة دينامية الصادرات المغربية.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *