راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
كشف تقرير دولي صادر عن مؤسسة H2Global Foundation أن المغرب يُعد من بين الدول الإفريقية الأكثر استعدادا لتطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر، إلى جانب كل من مصر وناميبيا وجنوب إفريقيا، مستفيدا من موارده الطبيعية الكبيرة وبنيته التحتية المتقدمة في مجال الطاقات المتجددة.
وأوضح التقرير أن المملكة تتوفر على مؤهلات مهمة تؤهلها للعب دور محوري في هذا القطاع الطاقي الواعد، من بينها الإمكانات الكبيرة للطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى بنية صناعية ومينائية قادرة على دعم مشاريع إنتاج الهيدروجين ومشتقاته مثل الأمونيا الخضراء.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب، القريب من الأسواق الأوروبية، يعزز فرصه ليصبح مركزا لتصدير الطاقة النظيفة نحو أوروبا، في ظل الطلب المتزايد عالميا على الهيدروجين الأخضر كأحد الحلول الرئيسية لخفض الانبعاثات الكربونية.
وفي السياق ذاته، أطلقت المملكة مشاريع واستثمارات كبرى في هذا المجال، إذ تشمل المرحلة الأولى من الاستراتيجية المغربية للهيدروجين الأخضر مشاريع صناعية ضخمة باستثمارات تقدر بنحو 32 مليار دولار، مع تخصيص مساحات واسعة لإقامة مجمعات صناعية متخصصة في إنتاج الهيدروجين ومشتقاته.
كما أبرز التقرير أن تطور قطاع الهيدروجين الأخضر في إفريقيا يشكل فرصة لتعزيز التحول الطاقي بالقارة، وتطوير صناعات جديدة منخفضة الكربون، إلى جانب خلق فرص عمل وتعزيز الصادرات الطاقية للدول التي تمتلك الموارد الطبيعية والبنية الصناعية اللازمة.
وخلص التقرير إلى أن المغرب، بفضل استراتيجيته في الطاقات المتجددة وتكامل مشاريعه الصناعية واللوجستية، يرسخ موقعه كأحد الفاعلين الرئيسيين في بناء اقتصاد الهيدروجين الأخضر على المستوى الإفريقي والدولي.
![]()











