• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
مقالات رأي دولية, واجهة
الإثنين 28 أكتوبر 2024 - 13:09

كارل بيلت: انتصار إسرائيل قد لا يجلب السلام

كارل بيت
A A

متابعة 

في هذا المقال يتحدث كارل بيلت رئيس وزراء السويد، ووزير خارجيتها سابقا، عن تداعيات وفاة يحيى السنوار، زعيم حماس، على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مشيرا إلى أن الانتصار العسكري الإسرائيلي يبدو أقرب من أي وقت مضى، ولكنه يطرح تساؤلات حول إمكانية أن يهدد هذا النصر مستقبل إسرائيل على المدى البعيد. يناقش المقال أيضا كيف أن إسرائيل قد أضعفت حماس وحزب الله، لكنه يحذر من أن التاريخ يعيد نفسه وأن النصر العسكري لا يضمن بالضرورة تحقيق سلام دائم، بل قد يزيد من تعقيد التحديات الأمنية والسياسية في المنطقة.

بقلم: كارل بيلت

ستوكهولم ــ مع وفاة يحيى السنوار، زعيم حماس الذي خطط لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 الذي أشعل فتيل حرب غزة، يبدو الانتصار العسكري الإسرائيلي أقرب إلى المتناول من أي وقت مضى. ولكن هل من الممكن في حقيقة الأمر أن يهدد النصر مستقبل إسرائيل في الأمد البعيد؟

في الأشهر الاثني عشر التي مرت منذ الهجوم الذي شنته حماس، سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على نحو متزايد إلى توظيف كل القوة العسكرية الإسرائيلية ضد أعداء بلاده في المنطقة. وقد أُزيل كبار قادة حماس وحزب الله، وأظهرت أجهزة الاستخبارات والقوات العسكرية الإسرائيلية أنها قادرة على ضرب أي مكان ــ من بيوت الضيافة الحكومية في طهران والمخابئ المخفية في بيروت إلى أنقاض غزة.

لا شك أن إسرائيل أضعفت حماس وحزب الله بشدة ــ وهما مكونان من “محور المقاومة” الإيراني ــ وأنها ستواصل القيام بذلك ما دامت حملتها العسكرية مستمرة. ولكن يتبقى لنا أن نرى إلى أي مدى قد تذهب المواجهة مع إيران. في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر، تبدو ضربة إسرائيلية كبرى ضد الجمهورية الإسلامية في حكم المؤكد، ولعل الرد الإيراني القوي بعد ذلك يكون حتميا. لقد ادَّخَـر نتنياهو تاريخيا أقوى خطاباته لإيران، حتى أنه دعا صراحة ​​إلى تغيير النظام؛ ويكاد يكون من المؤكد أنه على استعداد لنشر الأصول العسكرية والسرية الإسرائيلية في ملاحقة هذه الغاية.

من الناحية العسكرية البحتة، سجلت إسرائيل نجاحا تلو الآخر منذ أن بوغِـتَت بهجوم حماس، وهو اليوم الأكثر دموية في تاريخها. وبينما قضت على قيادة حماس وبنيتها الأساسية العسكرية ومقاتليها، فقد حولت غزة إلى جحيم بائس شنيع. على نحو مماثل، في محاولتها تحييد حزب الله، تسببت إسرائيل في نزوح رُبـع سكان لبنان، وقد أجبر هذا مئات الآلاف على طلب الحماية في سوريا ــ وهي دولة أخرى مُـدَمَّـرة، خَـرَّبَـتها ويلات أكثر من عشر سنوات من الحرب.

ولكن هل يُـفـضـي النصر العسكري إلى سلام طويل الأمد؟ على الرغم من الهيمنة الكاملة التي تفرضها على الأجواء الطائرات النفاثة والطائرات الـمُـسَـيَّـرة آليا التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، وبرغم أن الولايات المتحدة تعمل باستمرار على تجديد ترسانة إسرائيل من القنابل الثقيلة، فإن إسرائيل ليست بالضرورة أكثر أمنا اليوم مما كانت عليه قبل عام.

من الجدير بالذكر أن التهديد الأمني ​​الذي تواجهه إسرائيل اليوم ينبع من انتصارها المذهل في حرب الأيام الستة عام 1967. ففي عملية صد هجوم كاسح شنته جيوش عربية متعددة، احتلت إسرائيل مساحات شاسعة من الأراضي العربية والفلسطينية، بما في ذلك غزة (التي كانت خاضعة لسيطرة مِـصر سابقا) والضفة الغربية (التي كانت في السابق جزءا من الأردن).

منذ ذلك الحين، تحقق بلا شك بعض التقدم نحو السلام، حيث نجحت الاتفاقيات الإسرائيلية المصرية والإسرائيلية الأردنية في إزالة التهديد العسكري التقليدي لإسرائيل فعليا. ولكن على الرغم من النجاح المؤقت الذي حققته اتفاقيات أوسلو في عام 1993، ظلت التهديدات الناجمة عن احتلال إسرائيل لغزة والضفة الغربية قائمة. وبرغم أن الدول العربية وعدت بـ”السلام مقابل الأرض” (إنهاء الأعمال العدائية إذا سحبت إسرائيل قواتها من الأراضي المحتلة)، فقد تعطلت العملية السياسية بالفعل وبدأت تتدهور قبل فترة طويلة من السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

في إدانته لأحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، أشار أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى أن “هجمات حماس لم تحدث في فراغ”، لأن “الشعب الفلسطيني أُخـضِـع لاحتلال خانق دام ستة وخمسين عاما”. وقد قوبل هذا البيان بانتقادات شديدة في إسرائيل. لكن الحقائق هي الحقائق. ذلك أن التهديد الذي تجسد بوحشية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول تمتد جذوره إلى فشل إسرائيل المستمر الذي دام عقودا من الزمن في إدارة انتصار 1967، وخاصة احتلال الضفة الغربية وملايين الفلسطينيين.

تُـرى هل يعيد التاريخ نفسه؟ هل تستطيع إسرائيل تحويل نجاحاتها العسكرية الأخيرة إلى عملية سياسية من أجل السلام، أو أن الحال ستنتهي بها إلى وضع آخر يهدد المواطنين الإسرائيليين في الأمد البعيد؟ كثيرا ما نسمع أحاديث عن “اليوم التالي” لإطلاق الرصاصة الأخيرة في غزة والضفة الغربية ولبنان. وهي عبارة لا تخلو من استخفاف شديد بحجم التحدي الحقيقي. فلن يتسنى لجميع سكان المنطقة أن يعيشوا في سلام وأمن إلا إذا تمكنت هذه المناطق من تحقيق الاستقرار الذي يكفل لها دعم الذات لسنوات قادمة. تتمثل المعضلة التي تواجه إسرائيل في حقيقة مفادها أنه كلما كان النصر العسكري أعظم، كلما أصبح الطريق إلى السلام والأمن أشد وعورة. الواقع أن إرث 1967 يجعل هذه الحقيقة واضحة جلية.

من منظور كثيرين في إسرائيل، يتمثل الإغراء الآن في الـمُـضي قُـدُما عسكريا: لسحق ما تبقى من غزة، وتفكيك الوضع الراهن في لبنان، ودفع إيران نحو تغيير النظام. لكن هذه الإنجازات قد لا تُـفضي إلى سلام دائم. وبينما يتلذذ نتنياهو بلحظته الشبيهة بلحظة حرب الأيام الستة، ينبغي لبقية إسرائيل أن تتوقف قليلا لتتأمل في تاريخ السنوات الستين الأخيرة. فالنصر لا يجلب دوما السلام، وخاصة في الشرق الأوسط.

 

ترجمة: إبراهيم محمد علي Translated by: Ibrahim
M. Ali
كارل بيلت رئيس وزراء السويد ووزير خارجيتها سابقا.

حقوق النشر: بروجيكت سنديكيت، 2024.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

من ابتزاز الأمهات إلى سجن الصحفيين.. آلة القمع في الجزائر تتجاوز الخطوط الحمراء

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 01:47

نقطة نظام | ذ.كريمة سلامة : الخط الفاصل بين التشهير وحرية التعبير

الإثنين 13 أبريل 2026 - 22:58

من مدرسة البنا إلى كواليس خامنئي: تفكيك مشروع الإسلام السياسي في المغرب

الإثنين 13 أبريل 2026 - 22:56

بنعلي تبرز ضعف الأثر الطاقي للساعة الإضافية خلال الشتاء في المغرب

الإثنين 13 أبريل 2026 - 21:47

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي

TAJNID 2026

شن طن نجيبة جلال
حديث الكنبة
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

من ابتزاز الأمهات إلى سجن الصحفيين.. آلة القمع في الجزائر تتجاوز الخطوط الحمراء

نقطة نظام | ذ.كريمة سلامة : الخط الفاصل بين التشهير وحرية التعبير

من مدرسة البنا إلى كواليس خامنئي: تفكيك مشروع الإسلام السياسي في المغرب

بنعلي تبرز ضعف الأثر الطاقي للساعة الإضافية خلال الشتاء في المغرب

اقرأ أيضا

كان أقل من 17 سنة.. المغرب في مجموعة قوية مع مصر وتونس
واجهة

كان أقل من 17 سنة.. المغرب في مجموعة قوية مع مصر وتونس

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 13:30
في ظل اضطرابات عالمية.. بنعلي تؤكد صمود المخزون الطاقي وتدعو لتسريع التحول نحو الطاقات البديلة
واجهة

في ظل اضطرابات عالمية.. بنعلي تؤكد صمود المخزون الطاقي وتدعو لتسريع التحول نحو الطاقات البديلة

الإثنين 13 أبريل 2026 - 20:49
أحداث نهائي “كان 2025”.. المحكمة احترمت شروط وضمانات المحاكمة العدالة
مجتمع

أحداث نهائي “كان 2025”.. المحكمة احترمت شروط وضمانات المحاكمة العدالة

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 14:19
النفط
واجهة

ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز

الجمعة 10 أبريل 2026 - 14:24
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

من ابتزاز الأمهات إلى سجن الصحفيين.. آلة القمع في الجزائر تتجاوز الخطوط الحمراء

التالي
قنصلية متنقلة لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بأستراليا

قنصلية متنقلة لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بأستراليا

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات