• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
مقالات رأي دولية, واجهة
الجمعة 19 ديسمبر 2025 - 17:26

أميركا تنتحر حضاريا

كارل بيلت أمريكا
A A

كارل بيلت : رئيس وزراء السويد ووزير خار

في وقت سابق من هذا الشهر، قَدَّمَ المتحدث باسم الكرملين دمتري بيسكوف وصفا مقتضبا لاستراتيجية الأمن القومي الجديدة (NSS) التي تنتهجها إدارة ترمب، واصفا إياها بأنها “متسقة إلى حد كبير مع رؤيتنا”. وهو محق. فلم تقدم استراتيجية الأمن القومي، ولو حتى على سبيل التلميح، أي انتقاد لروسيا، لا لسياساتها الداخلية المتزايدة الاستبدادية، ولا لعدوانها العسكري الصارخ على أوكرانيا. بل إنها تختص أوروبا ــ صديقة أميركا وحليفتها الديمقراطية القديمة ــ بقدر استثنائي من الذم والقدح.

صحيح أن إدارة ترمب الأولى، عندما أصدرت استراتيجية الأمن القومي في عام 2017، أطنبت في الحديث عن سيادة الدولة التي تعلو على كل شيء آخر. لكن تلك الوثيقة تعترف رغم ذلك بقيمة حلفاء أميركا، حيث ذكرت أن “الولايات المتحدة وأوروبا ستعملان معا لصد التخريب والعدوان الروسي”. علاوة على ذلك، كان هذا الجهد ينسجم مع استراتيجية أعرض تتمثل في “التنافس بين القوى العظمى”، حيث بدا التهديد من جانب الصين كبيرا.

منذ ذلك الحين، شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا، وازداد التهديد من جانب الصين بروزا. لكن إدارة ترمب الثانية تُبدي الخضوع لروسيا، وتنتقد الأوروبيين، وتصف التهديد من جانب الصين من الناحية الاقتصادية فقط. ومن الواضح أن منافسة القوى العظمى أفسحت المجال لحسن الرفقة بين القوى العظمى. تقول الولايات المتحدة الآن إنها أكثر اهتماما بـ “الاستقرار”، الذي تفترض أن تحقيقه ممكن بالعمل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ومن خلال “مجموعة الاثنين” (G2) مع الرئيس الصيني شي جين بينج. الرسالة الضمنية هي أن القوى العظمى متماثلة الفِكر. فكل منها يريد مجال نفوذه الخاص ويقدّر القوة قبل المبادئ.

كما لاحظ عدد كبير من المعلقين، تمثل استراتيجية الأمن القومي الأميركية خروجا ثوريا عن السياسات والمبادئ التي انتهجتها الولايات المتحدة في الماضي. فهي تتصور العودة إلى التمحور باتجاه نصف الكرة الأرضية الغربي، وتشير إلى أن الأرباح ستأتي قبل المبادئ في كل قضية تقريبا. على سبيل المثال، يُنظر إلى الشرق الأوسط في المقام الأول على أنه مقصد للاستثمار. السياسة معقدة، لكن إبرام الصفقات التجارية أمر سهل.

ويظل التنديد الصاخب بأوروبا بارزا بوضوح، خاصة بسبب العيوب التي تشوب الحجة الأساسية. تدّعي استراتيجية الأمن القومي أن “بعض البلدان الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) ستصبح أغلبية سكانها في غضون بضعة عقود من الزمن على الأكثر غير أوروبية”، وأن أوروبا، المحكوم عليها بـ “الانمحاء الحضاري” (لغة يرى كثيرون أنها من صنع نائب الرئيس جيه دي فانس)، من غير الممكن أن تكون حليفا جديرا بالثقة. لكن هذا محض كذب. فلا يوجد بلد أوروبي واحد قد يشكل فيه “غير الأوروبيين” أغلبية في أي وقت في المستقبل المنظور. وهذا يشمل البلد الذي يضم أكبر نسبة من المسلمين: روسيا.

يأتي هذا الخطاب البغيض مباشرة من أفواه متطرفين أوروبيين. ومن المذهل ببساطة أن يشكل هذا الخطاب أساس الكيفية التي تتعامل بها أميركا مع أقوى حلفائها وأقربهم. الآن، لا تتورع إدارة ترمب عن التدخل في سياسات الدول الأوروبية الداخلية لتعزيز قوى “وطنية” ــ أي تلك التي تروج للهراء العنصري ذاته. الواقع أن حتى روسيا لم تكن صريحة إلى هذا الحد بشأن نيتها التدخل في العمليات الديمقراطية الأوروبية.

يتبقى لنا أن نرى ما قد تؤول إليه هذه الحال. إن التحالف مع ترمب ليس بالضبط استراتيجية انتخابية ناجحة، وعلى هذا فقد يتبين إن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة للتدخل في أوروبا غير ناجحة مثلما كانت جهود روسيا. لكنها قد تكون أكثر ضررا، بالنظر إلى مدى توتر العلاقات عبر الأطلسي.

من المؤكد أن الأوروبيين لديهم نصيبهم العادل من المشاكل. فنحن في احتياج ماس إلى إحياء روح المبادرة، والتنافسية، والتجارة العالمية، وتعزيز دفاعاتنا، وتوسيع مشروعنا الناجح للتكامل عبر القارة. وتشكل إدارة الهجرة تحديا ضخما بكل تأكيد، تماما كما هي الحال في الولايات المتحدة.

بيد أننا في عموم الأمر مجتمعات ناجحة للغاية، ولا يجوز لنا أن نغفل عن ذلك. فمحاولات الاغتيال والعنف السياسي نادرة للغاية هنا. ليس لدينا جماهير مسيسة تقتحم برلماناتنا. وتظل ديمقراطياتنا مفتوحة ونابضة بالحياة، وتحتل معظمها المراتب الأولى في التصنيفات العالمية لحرية الصحافة. ونسبة سكاننا في السجون خُمس نظيرتها في الولايات المتحدة، وتمثل معدلات جرائم القتل لدينا قسما ضئيلا من نظيراتها في أميركا. ليس لدينا عجز تجاري ضخم مع بقية العالم. وتوفر أنظمتنا الصحية نتائج أفضل ومتوسطات أعمار أطول مقارنة بأي مكان آخر، وفي مجمل الأمر، تتمتع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بسكان أفضل تعليما.

نحن بكل تأكيد لسنا معرضين لخطر “الانقراض”، كما تزعم استراتيجية الأمن القومي بكل سخف. الواقع أن قِـلة من الأماكن على وجه الأرض توفر نوعية حياة أفضل لأكبر حصة من السكان مقارنة بأوروبا. وبدلا من محاولة استرضاء أميركا ترمب، يتعين علينا أن نقف شامخين، ونجدد التزامنا بقيمنا، ونتمسك بأهداب الأمل في أن يزول قريبا الارتباك الأيديولوجي عبر الأطلسي. وإلا، فلن نكون نحن من ينتحر حضاريا.

ترجمة: إبراهيم محمد علي        Translated by: Ibrahim M. Aliجيتها سابقا.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

ماركو روبيو ونسخته المغلفة بالسكر من “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”

الخميس 19 فبراير 2026 - 11:23

الحرب التجارية تتوسع.. أوروبا ترد على أميركا بفرض رسوم بعشرات المليارات

الخميس 10 أبريل 2025 - 09:34

“ثغرة بحجم أميركا”.. تعليق دعم واشنطن يربك أوكرانيا لمواجهة روسيا

الأربعاء 12 مارس 2025 - 13:30

الأسبوع السادس لحكم ترامب.. القطيعة الأكثر حدة مع إرث أميركا

الثلاثاء 4 مارس 2025 - 21:00
Tags: أميركاحضاري

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي

TAJNID 2026

شن طن نجيبة جلال
حديث الكنبة
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

الأحرار يشيد باستقرار الأسعار ويدعم برامج التنمية الترابية ويبرز مكاسب الدبلوماسية المغربية

لجنة من المفتشية العامة تحل بجماعة بوسكورة لافتحاص ملفات على خلفية معطيات كشفتها “اكسبريس تيفي”

وزير النقل واللوجيستيك: المغرب يعزز ريادته في الطيران المدني باستضافة «GISS 2026» وتسجيل مؤشرات قياسية في النقل الجوي

مديرة صندوق النقد الدولي تحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على النظام النقدي العالمي

اقرأ أيضا

bank ofafrica
اقتصاد

شراكة MFC وBank of Africa… رهان جديد لتسريع الثورة المالية الرقمية بالمغرب

الخميس 9 أبريل 2026 - 12:41
هبات رياح قوية وزخات رعدية وتساقطات ثلجية من الخميس إلى الأحد المقبل بعدد من مناطق المملكة
المجتمع

هبات رياح قوية وزخات رعدية وتساقطات ثلجية من الخميس إلى الأحد المقبل بعدد من مناطق المملكة

الخميس 9 أبريل 2026 - 13:50
المغرب يعرض “كنوزه” الثقافية في أبيدجان ويستقطب اهتمام كبار المسؤولين الأفارقة
ثقافة وفن

المغرب يعرض “كنوزه” الثقافية في أبيدجان ويستقطب اهتمام كبار المسؤولين الأفارقة

الإثنين 13 أبريل 2026 - 12:07
توقيف شخص بالدار البيضاء بعد نشره فيديوهات تحرض على قتل أشخاص من ديانات مختلفة
مجتمع

توقيف شخص بالدار البيضاء بعد نشره فيديوهات تحرض على قتل أشخاص من ديانات مختلفة

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 19:35
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

الأحرار يشيد باستقرار الأسعار ويدعم برامج التنمية الترابية ويبرز مكاسب الدبلوماسية المغربية

التالي
آسفي.. توقيف شاب للاشتباه في ترويج أخبار زائفة حول حصيلة ضحايا الفيضانات

آسفي.. توقيف شاب للاشتباه في ترويج أخبار زائفة حول حصيلة ضحايا الفيضانات

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات