راديو إكسبرس
البث المباشر
اكسبريس تيفي : ابراهيم مدغنة
أعلنت منصة ريديت عن إطلاق نظام جديد للتحقق من “إنسانية” بعض الحسابات التي تظهر سلوكا مريبا، في محاولة للحد من انتشار البوتات دون فرض تحقق شامل من الهوية على جميع المستخدمين، ويأتي هذا القرار في ظل تزايد المخاوف من هيمنة المحتوى الآلي على الإنترنت.
وأوضحت المنصة أن هذا التحقق لن يطبق إلا عند رصد مؤشرات غير طبيعية، مثل النشر المكثف أو السريع، مؤكدة أن الهدف هو التأكد من وجود شخص حقيقي خلف الحساب، وليس الكشف عن هويته، وفي حال فشل الحساب في إثبات ذلك، قد تفرض عليه قيود.
ولتنفيذ هذه الخطوة، ستعتمد ريديت على حلول خارجية مثل مفاتيح المرور والتقنيات البيومترية، وربما أنظمة متقدمة مثل “World ID”، مع احتمال طلب وثائق رسمية في بعض الدول امتثالا للقوانين.
من جهته، أكد المدير التنفيذي ستيف هوفمان أن المنصة تسعى لتحقيق توازن دقيق بين مكافحة الحسابات الآلية والحفاظ على خصوصية المستخدمين، دون منع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بحد ذاتها، ما دامت لا تستخدم بطريقة آلية ومكثفة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد الشكوك حول انتشار البوتات على الإنترنت، وهي المخاوف التي أشار إليها أيضا المؤسس المشارك ألكسيس أوهانيان، في إطار ما يعرف بـ”نظرية الإنترنت الميت”.
![]()









