راديو إكسبرس
البث المباشر
اختار المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا المغرب مجدداً ليكون محطة انطلاق تحضيراته مع نادي الاتحاد الليبي، في خطوة تعكس رهانه على بيئة يعرفها جيداً، بعدما سبق له الإشراف على تدريب الوداد الرياضي والاطلاع عن قرب على جودة البنية التحتية الرياضية بالمملكة.
ويعكف موكوينا على قيادة معسكر تدريبي مكثف يضعه في قلب مشروعه الجديد، واضعاً نصب عينيه بناء فريق يعتمد على أسلوب لعب يقوم على الاستحواذ، والتمريرات القصيرة، والانتقال السلس من الدفاع إلى الهجوم. ويرى المدرب أن هذه المقاربة تمثل المدخل الأساسي لإعادة التوازن الفني للفريق الليبي وتعزيز انسجام المجموعة تدريجياً.
ويأتي هذا التحول في مسار موكوينا بعد فترة قصيرة ومثيرة للجدل قضاها على رأس العارضة الفنية لمولودية الجزائر، انتهت بانفصال سريع فتح الباب أمام تجربة جديدة أكثر تحدياً مع أحد أبرز أندية ليبيا، حيث يعوّل على خبرته في الملاعب الإفريقية لفرض بصمته وإعادة بناء فريق قادر على المنافسة قارياً.
ويحظى المعسكر المقام بالمغرب بأهمية خاصة لدى الطاقم التقني، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل أيضاً من حيث الاستقرار النفسي والذهني للاعبين، في أجواء يعرفها المدرب مسبقاً ويعتبرها مناسبة لتطبيق أفكاره التكتيكية دون ضغوط المباريات الرسمية.
من جهتها، تترقب الجماهير الليبية مخرجات هذا المعسكر، وسط آمال كبيرة في أن ينجح موكوينا في إحداث تحول ملموس داخل الفريق، ونقل خبرته القارية إلى اللاعبين، بما يتيح للاتحاد العودة بقوة إلى دائرة المنافسة المحلية والقارية.
وتبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة في اختبار مدى تجاوب المجموعة مع رؤية المدرب الجنوب إفريقي، في تجربة قد ترسم ملامح مشروع كروي جديد، وتحدد سقف طموحات الفريق في المرحلة القادمة.
![]()







