• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
رياضة, واجهة
الجمعة 26 ديسمبر 2025 - 00:23

كان المغرب: هل سقط بعض المغاربة في فخ الإعلام “الشقيق”

IMG 20251226 WA00011
A A

 

الياس اعراب/

تبدو طريقة تعاطي بعض المنابر المصرية والتونسية مع كأس إفريقيا في المغرب 2025 وكأنها برنامج خاص عنوانه الكبير: كيف نربك المنتخب المغربي ونفصل جمهوره عنه؟ من يتابع البلاتوهات “الشقيقة” يلاحظ أن جزءًا مهمًا من الخطاب لا يذهب إلى تحليل الأداء أو قراءة الخيارات التكتيكية، بل إلى صناعة رواية تشكك في اختيارات وليد الركراكي وتفتح جبهة جانبية بين الجمهور ومدربه، عبر مقارنات مفتعلة مع السكيتوي وترويج أسماء لم تُستدعَ وكأنها الحل السحري لكل أعطاب الكرة المغربية على قلتها.
تحوّل اسم ربيع حريمات إلى كلمة السر في كل “نقاش”، حتى صار يُذكر أكثر مما تُذكر خطة المنتخب نفسها، وصار أي حديث عن وسط الميدان يمر عبر جملة من نوع: “لو كان ربيع حريمات حاضراً لتغيّر كل شيء”، في مبالغة إعلامية تشبه الإشهار أكثر مما تشبه التحليل. حتى عصام الشوالي، في المباراة الافتتاحية، اختار أن يضع “سمّه في العسل”، فمرّر إشارة لاسم ربيع في توقيت وسياق لم يكن ضرورياً، لكنه كان كافياً لزرع فكرة في ذهن جزء من الجمهور المغربي المتحفّز لأي موضوع جانبي يشعل النقاش.
لكن الخلل لا يقف عند حدود تلك المنابر، بل يبدأ حين يصل هذا اللغط الجانبي إلى الصحافة المغربية والمحللين المغاربة، ليتحوّل جزء من الجمهور المغربي إلى جمهور يتابع المباريات بآذانه لا بعيونه، فيلتقط ما يُقال خارج الملعب أكثر مما يراقب ما يحدث داخله. بدل أن ينشغل هذا الجمهور بتحليل تفاصيل المباراة الأولى: نسق اللعب، جودة التمريرات، الاختيارات التكتيكية، لحظات القوة والضعف، انجرّف كثيرون إلى تحويل النقاش إلى محكمة مفتوحة ضد الركراكي وقراراته، وكأن الفوز في المباراة لا قيمة له أمام “عدم استدعاء فلان وعلان”، ليظهر بالملموس أننا ابتلعنا الطعم.
سفيان أمرابط كان النموذج الأبرز لهذا الظلم التحليلي السطحي؛ لاعب تُجْمِع عليه أغلب القراءات التقنية كأحد مفاتيح توازن المنتخب، ويتصدّر أرقاماً مهمة في الافتكاك والتمرير وتنظيم النسق، وكل تجاربه في الفرق التي لعب فيها كانت ناجحة وحصد ثقة مدربين كبار كمورينيو وبيليغريني، ومع ذلك يحاول بعض “المحللين الفيسبوكيين” اختزاله في مشهد واحد: “لاعب يرجع الكرة للوراء”. لكنهم يعجزون عن رؤية سفيان بعين متجردة تبرز دور محرك الوسط، فعلى سبيل المثال لا الحصر: التمريرة المفتاحية في الهدف الأول مرّت من قدم أمرابط تحديداً، وتحرّر نائل العيناوي في مربع عمليات الخصم وقدرته على اللعب بحرية في الأمام يرتكزان على تغطية دفاعية هادئة وذكية يقوم بها أمرابط في الخلف تمنحه هامش المغامرة والتقدّم.
في المقابل، للإعلام المصري والتونسي حساباته الخاصة؛ فمنتخب المغرب اليوم مرشّح أوّل للقب في نظر منصات الأرقام المتخصصة، وتنظيم المغرب للكان بمعايير عالمية يضعه في قلب المشهد القاري، وهو ما يدفع بعض المنابر إلى خلط النقاش التقني بالدراما، لأن الدراما تجلب المشاهدات والضغط أكثر مما تجلبه لغة الأرقام الباردة. من السهل إذن اللعب على وتر “المظلومية” و”عدم استدعاء النجوم” و”عناد المدرب”، مع ترك الجمهور المغربي يكمل بقية السيناريو على شبكاته الاجتماعية.
الخطر الحقيقي يبدأ عندما تتحوّل هذه السردية الخارجية إلى قناعة داخلية، ويصبح جزء من الجمهور المغربي والإعلام الرياضي أداة في مشروع إعلامي لا يهمه استقرار المنتخب بقدر ما يهمه رفع نسب المشاهدة وعدد النقرات. في اللحظة التي يتحوّل فيها النقاش من “كيف نفوز؟” إلى “لماذا لم يُستدعَ فلان؟”، ومن “كيف نطور أداء من يوجد في الملعب؟” إلى “من الأحق بتدريب المنتخب؟”، يكون خصوم المغرب قد ربحوا أول معركة نفسية دون أن يلمسوا الكرة.
لهذا، فإن الواجب الآن ليس البحث عن مشجب نعلق عليه كل خطأ في أول مباراة، ولا فتح ملفات بديلة تُضعف الثقة بين المدرجات ودكّة البدلاء، بل إعادة ترتيب الأولويات: منتخب قاده ركراكي إلى نصف نهائي المونديال يستحق منحه الحد الأدنى من الهدوء، ولاعب بقيمة أمرابط يثبت بالأرقام قبل الانطباعات أنه ركيزة في توازن المنتخب يستحق قراءة عادلة لا أحكاماً متسرّعة. في النهاية، من يريد سقوط المغرب يعرف جيداً أن الطريق لا يمر عبر شباك الحارس ياسين بونو المستعصية، بل عبر شقّ الصف بين المنتخب وجمهوره، ومن الحكمة ألا نمنحه “هدفاً مجانياً” من مدرجاتنا نحن، خصوصاً ونحن نستضيف كاناً بأفق مونديالي وبمنتخب مرشّح فوق أرضه وأمام جماهيره لكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإفريقية

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

البيت الأبيض يعلن إختيار المغرب ضمن البلدان المساعدة في تأمين المونديال

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 21:42

دينامية المحروقات في المغرب .. مجلس المنافسة يفكك أرقام الغازوال ويطالب باستقلالية التسعير

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 20:53

جلالة الملك يوشّح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أميناً عاماً للمجلس العلمي الأعلى

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 18:17

أخنوش يعلن استكمال 15 مشروعا استشفائيا في 2026 وتعزيز العرض الصحي بـ3000 سرير

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 18:02

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي

TAJNID 2026

شن طن نجيبة جلال
حديث الكنبة
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

البيت الأبيض يعلن إختيار المغرب ضمن البلدان المساعدة في تأمين المونديال

دينامية المحروقات في المغرب .. مجلس المنافسة يفكك أرقام الغازوال ويطالب باستقلالية التسعير

جلالة الملك يوشّح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أميناً عاماً للمجلس العلمي الأعلى

أخنوش يعلن استكمال 15 مشروعا استشفائيا في 2026 وتعزيز العرض الصحي بـ3000 سرير

اقرأ أيضا

إدارة الجمارك
واجهة

شبهات “تضخيم الفواتير” تطيح بشركات استيراد وتصدير.. مسالك جديدة لغسل الأموال تحت مجهر الجمارك

الخميس 9 أبريل 2026 - 10:52
إطلاق “دليل أكسفورد للاقتصاد المغربي”.. مرجع أكاديمي يرصد تحولات الاقتصاد الوطني
واجهة

إطلاق “دليل أكسفورد للاقتصاد المغربي”.. مرجع أكاديمي يرصد تحولات الاقتصاد الوطني

الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:31
قيوح يكشف تقدم مشاريع مكافحة الفساد برقمنة المراقبة وتبسيط المساطر
السياسة

قيوح يكشف تقدم مشاريع مكافحة الفساد برقمنة المراقبة وتبسيط المساطر

الجمعة 10 أبريل 2026 - 09:40
ميداوي يؤكد الدور المحوري للطب العام في تحقيق الإنصاف الترابي في القطاع الصحي
واجهة

ميداوي يؤكد الدور المحوري للطب العام في تحقيق الإنصاف الترابي في القطاع الصحي

السبت 11 أبريل 2026 - 10:12
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

البيت الأبيض يعلن إختيار المغرب ضمن البلدان المساعدة في تأمين المونديال

التالي
كان المغرب: هل سقط بعض المغاربة في فخ الإعلام “الشقيق”

اختتام الدورة السادسة للمهرجان الوطني للمسرح بالقنيطرة بعد استكمال الورشات التكوينية لليافعين

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات