راديو إكسبرس
البث المباشر
أمين شعب /
أكدت دليلة الشعيبي، الفاعلة والخبيرة في الشؤون السياحية بجهة سوس ماسة، أن احتضان المغرب لكأس أمم أفريقيا 2025 يشكل رافعة حقيقية للترويج السياحي لوجهة أكادير سوس ماسة، ويعكس في الآن ذاته المكانة التي باتت تحظى بها المملكة قارياً ودولياً، سواء على المستوى الرياضي أو السياحي والاقتصادي.
وأوضحت الشعيبي أن توافد المنتخبات الإفريقية على مدينة أكادير أتاح لها الوقوف عن قرب على التطور الكبير الذي عرفته البنيات التحتية السياحية، مشيرة إلى أن تخصيص فندق مستقل لكل منتخب يُعد سابقة لافتة، ودليلاً واضحاً على قوة العرض السياحي المغربي وقدرته على تلبية أعلى المعايير الدولية.
وأضافت أن المدينة تعيش، بالتزامن مع “الكان”، انتعاشة اقتصادية وسياحية ملموسة على مختلف المستويات، وهو ما يلمسه المواطن والزائر على حد سواء، من خلال الرواج غير المسبوق الذي تعرفه الأسواق التجارية، والمقاهي، والمطاعم السياحية، إلى جانب الإقبال اللافت على الفضاءات الخضراء التي تحولت بدورها إلى محج للزوار الأجانب الباحثين عن الاستمتاع بجمالية المدينة ومؤهلاتها الطبيعية.
ولم تقف هذه الدينامية، حسب المتحدثة ذاتها، عند القطاعات التقليدية فقط، بل شملت أيضاً أنشطة تجارية موسمية ارتبطت بشكل مباشر بالحدث الرياضي، من قبيل بيع الأقمصة والشارات الرياضية، والمنتجات المرتبطة بالمنتخبات المشاركة، فضلاً عن الصناعات التقليدية التي عرفت إقبالاً متزايداً.
وفي هذا السياق، جرى تنظيم معرض للصناعة التقليدية بوسط مدينة أكادير، في خطوة تروم مواكبة هذه الحركية الاقتصادية، حيث تحول المعرض إلى فضاء جذب للزوار وسياح المدينة، وبوابة تعريفية غنية بمميزات وتنوع المنتوج التقليدي لجهة سوس ماسة.
وأكدت دليلة الشعيبي أن الطلب على وجهة أكادير سوس ماسة يشهد ارتفاعاً ملحوظاً لدى وكالات الأسفار، التي تجد في الجهة عرضاً سياحياً متكاملاً يجمع بين الشاطئ، والجبل، والمناطق الخلفية، معتبرة أن هذا التنوع هو سر نجاح الوجهة وتميزها. كما شددت على أن غيرة وطموح المهنيين بالقطاع يشكلان عاملاً أساسياً في الارتقاء بأكادير إلى مصاف الوجهات السياحية الكبرى، وتعزيز إشعاعها قارياً ودولياً.
![]()



