راديو إكسبرس
البث المباشر
حقق منتخب المغرب خلال فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر/تشرين الثاني خمس مكاسب مهمة عززت جاهزيته قبل انطلاق نهائيات كأس أمم أفريقيا المقررة في 21 ديسمبر المقبل.
أول هذه المكاسب، النتائج الإيجابية على أرض الملعب، حيث فاز “أسود الأطلس” على موزمبيق بهدف دون رد، قبل أن يسحق أوغندا 4-0، ما أظهر الانسجام الكبير بين اللاعبين واستعدادهم الفني للبطولات الكبرى.
ثاني المكاسب، التحسن في تصنيف الفيفا، إذ من المتوقع أن يرتقي المنتخب المغربي من المركز 12 إلى المركز 11 عالميًا، وفق موقع football-ranking المتخصص، وهو تقدم سيؤثر مباشرة على توزيع المنتخبات عند قرعة كأس العالم 2026.
ثالث المكاسب، ظهور وجوه شابة واعدة، أبرزها الظهير الأيسر صلاح الدين، الذي دشن ظهوره الأول مع المنتخب، ما يعكس حرص الطاقم الفني على دمج اللاعبين الشباب وتوسيع خيارات الدفاع.
رابع المكاسب، استعادة القادة المخضرمين، حيث عاد النجم رومان سايس بعد غياب أكثر من 15 شهرًا، ما أضفى خبرة واستقرارًا للفريق، خصوصًا في الدفاع، ويعزز قدرة المنتخب على مواجهة المباريات الحاسمة.
خامس المكاسب، رفع الروح المعنوية والثقة داخل الفريق، نتيجة الانتصارات الكبيرة ودمج اللاعبين الجدد والقدامى، ما يضمن استعدادًا نفسيًا وفنيًا متكاملًا قبل البطولات المقبلة.
بهذه المكاسب الخمس، يظهر منتخب المغرب مستعدًا لمواجهة تحديات كأس أمم أفريقيا، ومتحفزًا للحفاظ على مكانته كأحد أبرز الفرق العربية والإفريقية، مع مزيج متوازن بين الشباب والخبرة داخل صفوف الفريق.
![]()



