اوسار احمد/
اتسعت دائرة الانشقاقات داخل ما يسمى حركة “جيل زد”، مع إعلان شباب إقليم القنيطرة انسحابهم الجماعي والنهائي من مجموعة “جيل زد 212″، احتجاجاً على التحريض والمغالطات التي طغت على النقاشات منذ البداية.
وجاء في البلاغ الصادر عن مجموعة من شباب القنيطرة أن الانسحاب جاء بعد يومين فقط من المشاركة في الوقفات، حيث تبين لهم انحراف النقاشات عن مسارها الطبيعي، وإصرار المشرفين على ترويج مغالطات والتحريض على العنف، إضافة إلى رفضهم الكشف عن هوياتهم، ما أثار شكوكاً حول أهداف المجموعة وخلفياتها.
وأكد الشباب التزامهم بالعمل داخل المؤسسات والانخراط الإيجابي في الحياة السياسية والمساهمة في المشاريع التنموية والرياضية بالجهة، داعين شباب المغرب إلى التحلي بالوعي والمسؤولية وعدم الانجرار وراء الدعوات المجهولة المصدر.
ويذكر أن انسحاب شباي القنيطرة يأتي بعد سلسلة انشقاقات سابقة لشباب من مناطق سوس والشرق، الذين رفضوا أيضاً توجهات المجموعة نفسها، مؤكدين التزامهم بالمشاركة الديمقراطية كطريق للتغيير البناء.
![]()




















