راديو إكسبرس
البث المباشر
خلال استضافته في برنامج “الحقيقة في 90 دقيقة”، فتح المدرب التونسي لسعد الشابي قلبه متحدثاً عن علاقته الخاصة بنادي الرجاء الرياضي، حيث أكد أن ارتباطه بالفريق يتجاوز الجوانب المادية والحقوق المالية، ليصل إلى البعد العاطفي والإنساني.
وقال الشابي بصريح العبارة: “أنا واخا الراجا ما يخلصونيش، ما ندعيش الرجاء لا للفيفا ولا للجامعة ولا للطاس، أنا رجاوي والرجاء دارت ليا سمية وخلاّتني نتحدث مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس جوج مرات”.
هذا التصريح عكس مدى وفاء المدرب التونسي للنادي الأخضر، الذي يعتبره محطة فارقة في مسيرته الكروية والشخصية، حيث أبرز أن التجربة مع الرجاء منحت اسمه إشعاعاً كبيراً وفتحت أمامه أبواباً لم يكن يحلم بها، على رأسها فرصة لقاء الملك محمد السادس مرتين، وهو حدث اعتبره وساماً لا يقدر بثمن.
كما أوضح الشابي أنه شعر بنوع من الحزن والانزعاج بعد قرار الانفصال عن النادي، غير أنه شدد على احترامه الكامل لاختيار إدارة الرجاء، معتبراً أن الاعتراف الذي ناله من الجماهير ومن تاريخ الفريق سيظل محفوراً في ذاكرته، قائلاً إن ما قدمه له الرجاء لا يمكن تعويضه بالمال أو أي امتياز آخر.
وبذلك، رسم لسعد الشابي صورة المدرب العاشق للنادي، الذي يرى أن انتماءه للرجاء أكبر من أي نزاع أو خلاف مالي، مؤكداً أن علاقته بالفريق ستبقى قائمة مهما كانت الظروف
![]()




