حبوها يشدد على الانضباط والابتكار في خدمة التنمية خلال تنصيب الكاتب العام ورئيس قسم الشؤون الداخلية الجدد

حبوها يشدد على الانضباط والابتكار في خدمة التنمية خلال تنصيب الكاتب العام ورئيس قسم الشؤون الداخلية الجدد

- ‎فيمجتمع, واجهة
Capture decran 2025 09 02 184029

راديو إكسبرس

البث المباشر

 

 

شاعيق عبد العزيز – سطات/

شهد مقر عمالة إقليم سطات، زوال اليوم الثلاثاء 2 شتنبر 2025، على الساعة الثانية عشرة والنصف، مراسيم تنصيب الكاتب العام الجديد للعمالة محمد الوهابي، ورئيس قسم الشؤون الداخلية نزار الشعائري، وذلك تحت إشراف عامل الإقليم محمد علي حبوها، وسط حضور ممثلي السلطات المحلية والمنتخبين وفعاليات مدنية.
الكاتب العام الجديد، محمد الوهابي، من مواليد تطوان سنة 1973، خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية، راكم خبرة واسعة في مجال تدبير الشأن الترابي.
فقد شغل منصب قائد بولاية الدار البيضاء ما بين 2001 و2007، ثم قائد بمكناس سنة 2012، ورئيساً للمنطقة الحضرية السويسي بالرباط بين 2014 و2016.
كما تقلد منصب الكاتب العام بعمالة بركان من 2019 إلى 2023، ثم بعمالة آسفي، قبل أن يعين بسطات، حيث ينتظر أن يسهم في الدفع بعجلة التنمية الترابية.
أما نزار الشعائري، رئيس قسم الشؤون الداخلية الجديد، فهو من مواليد 1982، خريج الفوج 51 من المعهد الملكي للإدارة الترابية، وحاصل على ماستر في الاقتصاد وقانون المنظمات السياحية، إضافة إلى إجازة في العلوم الاقتصادية والتدبير.

Capture decran 2025 09 02 184019
تدرج في عدة مناصب بعمالة شيشاوة، قبل أن ينتقل إلى ولاية جهة الدار البيضاء كنائب رئيس قسم الشؤون الداخلية، ثم رئيسا بالنيابة للقسم ذاته بعمالة بنسليمان، ليحظى اليوم بثقة وزارة الداخلية ويعين رئيسا لقسم الشؤون الداخلية بسطات.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا التعيين يأتي بعد قرار وزارة الداخلية بإعفاء علال بايو من مهامه كرئيس لقسم الشؤون الداخلية بعمالة سطات، على خلفية ما اعتبر اختلالات إدارية وتسييرية، وهو ما دفع السلطات الإقليمية إلى التعجيل بضخ دماء جديدة في هذا المنصب الحساس.
وفي كلمة بالمناسبة، شدد عامل إقليم سطات، محمد علي حبوها، على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة جماعية وانخراطا مسؤولا من رجال السلطة والمنتخبين والمجتمع المدني من أجل تحقيق نقلة نوعية في التنمية المحلية.
وأشار إلى أن الخطاب الملكي الأخير بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش يشكل خارطة طريق واضحة، داعيا إلى الانتقال من مقاربات تقليدية للتنمية الاجتماعية إلى مقاربة مجالية مندمجة، ترتكز على العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وتضمن وصول ثمار التنمية إلى جميع مناطق الإقليم دون تمييز أو إقصاء.
وأكد حبوها على ضرورة إعطاء الأولوية للمشاريع الأكثر إلحاحا، وفي مقدمتها مشاريع الماء، باعتباره المورد الحيوي الذي يعرف ندرة متزايدة. ودعا إلى إيجاد حلول عاجلة ومبتكرة للتخفيف من آثار الأزمة المائية، في انتظار تنزيل حلول استراتيجية على المدى المتوسط والبعيد.
كما شدد على أهمية استثمار التكنولوجيا الحديثة، ولا سيما الرقمنة والذكاء الاصطناعي، للرفع من مردودية الإدارة الترابية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. وقال: “رجل السلطة اليوم مطالب بأن يكون قريباً من المواطن، منصتا لانتظاراته، وفاعلا في حل مشاكله، انسجاما مع المفهوم الجديد للسلطة الذي أرسى دعائمه جلالة الملك محمد السادس”.
وأضاف عامل الإقليم أن سطات، باعتبارها تشكل حوالي 35% من المساحة الإجمالية لجهة الدار البيضاء – سطات، تحتاج إلى مشاريع تنموية كبرى تستهدف جميع الدوائر الترابية الست، وتضمن العدالة المجالية.
كما أعلن عن قرب إطلاق لقاءات تشاورية مع الأحزاب السياسية، والمنتخبين، والمجتمع المدني، بهدف بلورة رؤية مشتركة للتنمية الترابية بالإقليم وذلك بشراكة مع جامعة الحسن الأول بسطات.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *