راديو إكسبرس
البث المباشر
يوسف سايس حسني/
شهدت مدينة الدار البيضاء، خلال الأيام الأخيرة، تحركات أمنية ميدانية لإحصاء المخافر المغلقة والوقوف على أسباب عدم افتتاحها، رغم مرور شهور على تشييدها ضمن مشروع إعادة تهيئة العاصمة الاقتصادية.
مصادر خاصة أكدت ل “اكسبريس تيفي” أن هذه التحركات جاءت بعد تسجيل شكاوى متكررة من السكان بخصوص تحول بعض البنايات الأمنية المغلقة، خاصة المحاذية للحدائق والفضاءات العمومية، إلى مأوى للمتشردين ومكان لأنشطة مشبوهة، ما خلق وضعا وُصف بـ”المسيء” لصورة المؤسسات الأمنية.
وأكد مصدر مطلع أن المصالح المختصة شرعت في حملات ميدانية لحصر هذه المخافر المهملة ومعرفة الأسباب التقنية والإدارية التي حالت دون تشغيلها. الهدف هو تسريع وثيرة إعادة فتحها وتجهيزها بالعناصر والوسائل الضرورية.
وأضاف المصدر أن بعض الحدائق الحديثة التي تم افتتاحها مؤخرا، ورغم تخصيص أماكن فيها لوحدات أمنية، ما تزال بدون حضور أمني فعلي، ما شجع على استغلالها من 5طرف المنحرفين والمتشردين، ودفع السلطات إلى مراجعة الوضع.
وتأتي هذه التحركات في سياق خطة شاملة لتحسين التغطية الأمنية في الفضاءات العمومية، وتعزيز الشعور بالأمن في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية.
![]()



