راديو إكسبرس
البث المباشر
أطلقت “قرى الأطفال SOS المغرب” مبادرة غير مسبوقة لتحفيز روح ريادة الأعمال لدى الشباب فاقدي السند الأسري، من خلال تنظيم هاكاثون تحت شعار “ريادة الأعمال من الشباب ولأجل الشباب“، وذلك يوم 16 يوليوز الجاري بقرية الأطفال SOS دار بوعزة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار رؤية الجمعية الرامية إلى دعم الاندماج الاجتماعي والاقتصادي لفئة من الشباب غالبا ما تواجه تحديات مضاعفة في بناء مستقبلها، حيث يعد هذا الهاكاثون منصة تشاركية تجمع بين التكوين العملي المكثف والتجربة الميدانية، من أجل تحويل الأفكار إلى مشاريع حقيقية قابلة للتنفيذ.
وقد شهدت دعوة الترشح للمشاركة تفاعلا كبيرا، حيث تلقت الجمعية أكثر من 100 ترشيح، تم اختيار 20 شابا وشابة منهم وفق معايير دقيقة، ليمثلوا فئة المستفيدين من برامج الجمعية.
وسيخضع المشاركون لبرنامج تكويني شامل يمتد على مدار 60 ساعة، يهدف إلى تعزيز قدراتهم في مجال ريادة الأعمال، وتنمية مهاراتهم الشخصية والقيادية، وتحفيز روح المبادرة لديهم.
وفي هذا الصدد، صرحت السيدة سامية الموستي، المديرة الوطنية لقرى الأطفال SOS المغرب، قائلة:
“من خلال هذه المبادرة، نؤمن بأن كل شاب وشابة، حتى في غياب الدعم الأسري، قادرون على رسم طريق نجاحهم، فريادة الأعمال تشكل رافعة قوية لاكتشاف الإمكانات الذاتية، وبناء مستقبل مهني مستقل قائم على الاعتماد على النفس.”
وسيتوج يوم الهاكاثون بعرض المشاركين لمشاريعهم أمام لجنة تحكيم تضم خبراء من مجالات متعددة، حيث سيتم اختيار ثلاثة مشاريع فائزة، ستحصل على دعم مالي بقيمة 50 ألف، 30 ألف، و20 ألف درهم على التوالي، بالإضافة إلى مواكبة مهنية تساعدهم على تطوير وتنفيذ مشاريعهم على أرض الواقع.
كما ستتاح للمشاركين فرصة للتواصل المباشر مع حاضنات أعمال وشركاء اقتصاديين ومؤسسات داعمة، ما من شأنه أن يفتح أمامهم افاقا واعدة للتمويل والتوسع.
وتأتي هذه المبادرة بدعم من عدد من الشركاء الفاعلين، لتعكس التزام الجمعية المتواصل بتمكين الشباب وتوفير فرص ملموسة لبناء مستقبلهم باستقلالية وكرامة.
حول قرى الأطفال SOS المغرب:
تأسست جمعية قرى الأطفال SOS المغرب سنة 1985، وتعمل على رعاية حوالي 2000 طفل يوميا من خلال ثلاث محاور رئيسية:
- الرعاية طويلة الأمد للأطفال فاقدي السند الأسري.
- الوقاية من التفكك الأسري عبر دعم الأسر الهشة.
- الإدماج الاجتماعي والمهني للشباب.
وتحظى الجمعية بالرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، وتكرس جهودها لضمان نمو الأطفال في بيئة أسرية مستقرة وآمنة، عبر برامج متكاملة تتجاوز الرعاية التقليدية نحو التمكين النفسي والاجتماعي والتربوي.
![]()




