بورقية: الرقمنة والذكاء الاصطناعي يفرضان تجديد بيداغوجيا المدرسة المغربية

بورقية: الرقمنة والذكاء الاصطناعي يفرضان تجديد بيداغوجيا المدرسة المغربية

- ‎فيمجتمع, واجهة
WhatsApp Image 2026 03 25 at 15.53.42
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

متابعة

أكدت رحمة بورقية، رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن التحولات المتسارعة المرتبطة بالرقمنة وتطور الذكاء الاصطناعي تفرض على المدرسة المغربية اعتماد مقاربات بيداغوجية حديثة، قادرة على مواكبة التغيرات العالمية.

وأوضحت، خلال كلمتها في المنتدى الوطني للمدرس بالرباط، أن هذه التحولات تستدعي إرساء بيئة تعليمية تفاعلية، تجعل المتعلم فاعلا أساسيا وقادرا على استثمار قدراته، عبر أساليب مبتكرة في التربية والتكوين.

وأبرزت أن مهنة التدريس تواجه تحديات عميقة بفعل التطور التكنولوجي، ما يفرض على المنظومة التعليمية التكيف مع مستجدات الذكاء الاصطناعي وتطوير آليات العمل التربوي بما ينسجم مع هذه التحولات.

وشددت بورقية على أن الأستاذ يظل في صلب هذا التحول، باعتباره فاعلا محوريا في تأهيل الأجيال ومواكبة تطورات المجتمع، مؤكدة أن دوره يتجاوز حدود الفصل الدراسي ليشمل الإسهام في تشكيل المسارات الحياتية والمهنية للمتعلمين.

وسجلت أن نساء ورجال التعليم يساهمون في بناء شخصية المتعلم وتنمية كفاءاته، من خلال أدوار متعددة لا تقتصر على نقل المعرفة، بل تمتد إلى ترسيخ القيم وتعزيز القدرات الفكرية والنقدية.

وأكدت أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يواكب إصلاح المنظومة، ويولي أهمية خاصة للأساتذة بمختلف تخصصاتهم، باعتبارهم في قلب أي تحول تربوي ناجح.

كما شددت على أن تطوير التعليم يمر عبر الاستثمار في التنمية الذاتية، وتحديث أساليب التدريس، واعتماد مقاربات تجعل المتعلم محور العملية التعليمية، من قبيل التعلم الذاتي، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، وتنمية الحس النقدي.

واعتبرت أن المنتدى الوطني للمدرس يشكل فضاء للتفكير في مهنة التدريس واستشراف مستقبلها، في ظل مغرب يسعى إلى بناء مجتمع متعلم، يكون فيه التعليم رافعة أساسية للارتقاء الاجتماعي وإنتاج الثروة البشرية.

وختمت بورقية كلمتها بتوجيه تحية إلى الأساتذة في مختلف مناطق المملكة، مشيدة بانخراطهم في النهوض بالمنظومة التربوية، ومؤكدة ضرورة مواصلة هذا الجهد لخدمة الأجيال الصاعدة.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *