راديو إكسبرس
البث المباشر
ياسين بالكجدي/
شهدت مدينة خريبكة اليوم محطة مهمة في مسارها الأمني، بعد التعيين الرسمي للسيد خالد السهيلي رئيساً للمنطقة الأمنية بخريبكة، وهو التعيين الذي اعتبره العديد من المتتبعين للشأن المحلي خطوة مستحقة لرجل راكم تجربة ميدانية طويلة داخل الإقليم، وترك بصمة واضحة في مختلف المسؤوليات التي تقلدها.وبالعودة إلى بداياته المهنية بالمدينة، يتذكر المتتبعون كيف اتسمت مرحلة السيد السهيلي بالصرامة في تطبيق القانون، والحرص على احترام المساطر القانونية في كل تدخلاته، وهو ما جعل مساره يخلو من أي شبهة أو مخالفة قانونية منذ أولى سنوات عمله بخريبكة. وقد ترأس عدة دوائر أمنية داخل المدينة، مما مكنه من معرفة دقيقة بخارطة الجريمة المحلية وبخصوصياتها الاجتماعية والمجالية، وهو رصيد مهني مهم انعكس إيجاباً على الأداء الأمني العام.لقد عرفت مختلف المراحل التي أشرف فيها السيد السهيلي على تدبير الشأن الأمني مجهودات ملموسة في محاربة الجريمة بمختلف أنواعها، من الاتجار في المخدرات إلى جرائم السرقة والنهب، حيث ساهمت تدخلاته الصارمة وتنسيقه المحكم مع مختلف المصالح في الحد من عدد من الظواهر الإجرامية التي كانت تؤرق الساكنة. كما لمست ساكنة خريبكة تحسناً في الإحساس بالأمن، وهو عنصر أساسي في استقرار المجتمع وتشجيع الاستثمار والحياة اليومية الطبيعية.
العديد من المنابر الإعلامية المحلية والوطنية سبق لها أن نوهت بنتائج العمل الأمني الذي أشرف عليه، معتبرة أن الرجل يجسد نموذج المسؤول الأمني القريب من المواطنين والحازم في الوقت ذاته، وهو توازن دقيق لا يتحقق إلا لمن يمتلك خبرة ميدانية وروحاً وطنية عالية. وقد جعل هذا المسار اسم السيد خالد السهيلي مرتبطاً لدى المواطنين بالجدية والانضباط، ولدى المجرمين بالخوف من القانون وعدالته.إن تعيينه اليوم رئيساً للمنطقة الأمنية بخريبكة لا يمكن اعتباره مجرد إجراء إداري، بل هو اعتراف بمسار مهني قائم على النزاهة والكفاءة والانضباط، ورسالة ثقة في قدرته على مواصلة جهود ترسيخ الأمن والاستقرار داخل المدينة. وتبقى آمال ساكنة خريبكة معلقة على استمرار هذه الدينامية الأمنية الإيجابية، في ظل قيادة تعرف الميدان جيداً وتضع خدمة المواطن فوق كل اعتبار.
إنها شهادة للتاريخ في حق رجل أمن اختار أن يكون القانون بوصلته، وخدمة الوطن غايته، فاستحق التقدير والتعيين، ومعه تتجدد الثقة في أن خريبكة ستواصل مسيرتها نحو مزيد من الطمأنينة والاستقرار في ظل قيادة أمنية مجربة ومسؤولة.
![]()





