نجيبة جلال تفكك شبكة التلاعب وتكشف توظيف هشام جيراندو في صراع الحسابات الخفية

نجيبة جلال تفكك شبكة التلاعب وتكشف توظيف هشام جيراندو في صراع الحسابات الخفية

- ‎فيمجتمع, واجهة
55

راديو إكسبرس

البث المباشر

كشفت الصحفية نجيبة جلال، مديرة نشر صحيفة إكسبريس تيفي، في فيديو جديد بثّته اليوم، معطيات وصفتها بالخطيرة حول ما اعتبرته توظيفاً ممنهجاً لهشام جيراندو في صراعات وتصفية حسابات، قادها كل من حميد السلماوي الملقب بـ“بيرس” والقيادي الفار من العدالة مهدي حيجاوي، كل وفق أجندته الخاصة.

جلال قدّمت قراءة تحليلية دقيقة، أبرزت من خلالها كيف تحوّل جيراندو، حسب توصيفها، إلى مجرد ناقل أعمى لمعلومات مغلوطة ورسائل مسمومة، يروجها دون تمحيص أو وعي بخلفياتها، في انسجام تام مع ما يُملى عليه من الطرفين. ولتعزيز طرحها، استندت الصحفية إلى وثائق ومعطيات قالت إنها دامغة، من منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتسجيلات صوتية، ومقاطع فيديو، اعتبرتها دليلاً على حجم التلاعب الذي وقع فيه المعني بالأمر.

واعتبرت جلال أن جيراندو وجد نفسه في موقع “الكومبارس” داخل سيناريو لم يكتب فصوله ولم يستوعب أبعاده، قبل أن يتحول، وفق تعبيرها، إلى أداة تستعمل لإنتاج محتوى عبثي يخدم مصالح متناقضة، دون إدراك للعواقب القانونية والإعلامية لما ينشره.

وفي جزء آخر من الفيديو، توقفت الصحفية عند ما وصفته بـ“الادعاءات السخيفة” التي وردت في بث أخير لعلي المرابط، والذي تحدث عن مزاعم تعاون بين جهاز الموساد الإسرائيلي والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لتحديد مكان مهدي حيجاوي. جلال قابلت هذه الرواية بسخرية واضحة، معتبرة إياها أقرب إلى الخيال السياسي منها إلى أي معطى واقعي أو مهني.

وأضافت أن المفارقة تكمن في أن حيجاوي نفسه، الذي يُنسج حوله هذا النوع من القصص، يسعى في الوقت الراهن، بحسب ما كشفت، إلى استجداء تدخلات من مسؤولين مغاربة نافذين، في محاولة لتخفيف وضعيته أو تفادي تبعات ملاحقته.

وختمت نجيبة جلال تحليلها بطرح لافت، مفاده أن الهدف الحقيقي من ترويج هذه الروايات قد لا يكون مهاجمة مؤسسات بعينها، بقدر ما هو توجيه رسالة تحذير مبطّنة إلى مهدي حيجاوي نفسه، مفادها أن خطر الاعتقال بات قريباً، في مسعى متأخر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من شبكة تحالفات آخذة في التفكك.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *