راديو إكسبرس
البث المباشر
ياسين بالكجدي/
تؤكد العملية الأمنية الناجحة التي باشرتها عناصر الشرطة العلمية والقضائية بمدينة خريبكة، يومه الاثنين، في توقيف المشتبه فيه المتورط في الاعتداء على رجل مسنّ قرب المسجد العتيق، أن المصالح الأمنية تشتغل بمنطق الاستباق والجاهزية الدائمة، دون اعتبار لتوقيت التدخل أو صعوبة الظروف.
ففي وقت وجيز، وبفضل التنسيق المحكم بين مختلف الفرق الأمنية، تم تحديد هوية المشتبه فيه وإيقافه، في تدخل يعكس الاحترافية العالية واليقظة المستمرة لعناصر الأمن، التي تواصل أداء واجبها ليلاً ونهارًا من أجل صون سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم.ويكتسي هذا التدخل أهمية خاصة لكونه جرىفيساعات متأخرة من الليل، وفي ظل أجواء باردة تعرفها مدينة خريبكة خلال هذه الفترة، ما يبرز حجم التضحيات التي يقدمها رجال ونساء الأمن، الذين يشتغلون في الميدان بصمت، متحدّين قساوة الطقس وضغط المهام، إيمانًا منهم برسالتهم النبيلة.
كما يُسجَّل هذا النجاح الأمني تنويهًا بالمجهودات المبذولة تحت إشراف رئيس المنطقة بالنيابة، الذي يحرص على تعزيز النجاعة الميدانية وتكريس مبدأ القرب من المواطن، وهو ما ينعكس إيجابًا على الإحساس العام بالأمن والطمأنينة داخل المدينة.إن مثل هذه التدخلات تؤكد أن الأمن بخريبكة حاضر بقوة، ويشتغل وفق مقاربة مهنية تجعل سلامة المواطن أولوية قصوى، وتبعث برسالة واضحة مفادها أن يد القانون يقظة، وأن كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الأشخاص سيجد أمامه أجهزة أمنية حازمة لا تتهاون مع كل ما من شأنه تهديد الاستقرار العام.
![]()



