الزئبق الأحمر خرافة قديمة بأساليب احتيال جديدة

الزئبق الأحمر خرافة قديمة بأساليب احتيال جديدة

- ‎فيمجتمع, واجهة
20220505114428006

راديو إكسبرس

البث المباشر

عاد الحديث عن خرافة “الزئبق الأحمر” إلى الواجهة في المغرب، عقب تفكيك شبكة إجرامية بمدينة مراكش استغلت وهم مادة مزعومة يُعتقد أنها تكشف الكنوز والمعادن النفيسة، في واحدة من أشهر عمليات النصب التي تتكرر منذ سنوات

‎واستغلت الشبكة هوس بعض الأشخاص بالتنقيب غير القانوني والبحث عن الثراء السريع، مروّجة لامتلاك مادة ذات خصائص خارقة، رغم التأكيدات العلمية المتكررة بعدم وجود أي دليل على صحة هذه الادعاءات

وتعود جذور خرافة “الزئبق الأحمر” إلى سبعينيات القرن الماضي، حين استُخدمت كمعلومة مضللة خلال الحرب الباردة، قبل أن تتحول إلى أسطورة شعبية في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في إعادة إحيائها ونشرها على نطاق واسع

ويؤكد خبراء الآثار والكيمياء أن ما يعرف بهذا الاسم لا يتجاوز كونه مادة عادية تُسمى كبريتيد الزئبق، استُخدمت قديماً كصباغ، ولا تمتلك أي خصائص خارقة أو قدرة على كشف الكنوز أو استخدامات نووية

وأعادت الحادثة الأخيرة النقاش حول ضرورة تعزيز الوعي العلمي ومواجهة المحتوى المضلل، خاصة مع تنامي نشاط شبكات الاحتيال الرقمي التي تستغل جهل البعض ورغبتهم في الربح السريع

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *