المهداوي يعترف بالهروب من مناظرة مع نجيبة جلال في «فرانس 24»… والرأي العام يهاجمه بحدة

المهداوي يعترف بالهروب من مناظرة مع نجيبة جلال في «فرانس 24»… والرأي العام يهاجمه بحدة

- ‎فيمجتمع, واجهة
Capture decran 2025 11 28 130752

راديو إكسبرس

البث المباشر

 

 

وجد اليوتوبرز حميد المهداوي نفسه، خلال الساعات الأخيرة، في قلب موجة انتقادات واسعة بعدما اعترف علناً بهروبه من المشاركة في مناظرة إعلامية كانت ستجمعه بالصحفية المغربية نجيبة جلال على قناة «فرانس 24»، مبرراً انسحابه بكونها – وفق تعبيره – “مشهّرة”. هذا الموقف أثار استغراب عدد من المتابعين، خاصة في ظل قبوله الظهور في نقاش آخر مع الجزائري مصطفى بونيف، المعروف بمواقفه العدائية تجاه المغرب وبدعمه قنوات تتخذ من استهداف الوحدة الترابية للمملكة مادة دائمة لبثّها.

Capture decran 2025 11 28 130340

وفي سياق التفاعل المتصاعد، أدان الرأي العام المغربي بشدة ما اعتبره حملة “تشهير وقذف” استهدفت الصحفية نجيبة جلال، معتبرين أن استهداف اسم مهني راكم تجربة لسنوات طويلة لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة.

هذا التناقض اعتبره مهتمون بالشأن الإعلامي “ازدواجية واضحة” تُسيء إلى الممارسة المهنية، خصوصاً عندما يصدر عن شخص يرفض أن يُعرَّف بكونه “يوتيوبر”، ويرى في ذلك تشهيراً يستوجب الردّ والمتابعة، في الوقت الذي لم يتردد فيه في نزع صفة “صحفية” عن جلال رغم مسارها الطويل في العمل الميداني.

ويرى مراقبون أن سلوك المهداوي يزيد من حدة الجدل المحيط بخطابه، لاسيما بعد أن أضحى، وفق تعبير عدد من الفاعلين، من أكثر الوجوه حضوراً في محتوى يقوم على الاتهامات والانفعالات، بعيداً عن المعايير المهنية المتعارف عليها. ويعتبر هؤلاء أن تهرّبه من مواجهة إعلامية أمام أسئلة دقيقة، مقابل استعداده للجلوس مع شخصيات معروفة بعدائها للمغرب، يطرح أكثر من علامة استفهام حول المنطلقات والخط التحريري الذي يتبناه.

الضجة المثارة حول الواقعة تعيد النقاش حول مسؤولية صانعي المحتوى وتأثيرهم في الرأي العام، في ظل تزايد المطالب بتمييز واضح بين العمل الصحفي المبني على المهنية والمواثيق، وبين محتوى يستند إلى الإثارة ويغذّي الاستقطاب.

hhttps://x.com/kinan_moutaraji/status/1994355468349718698?t=5w5VTSvWvKemnRZwqm9oVQ&s=19

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *