برشيد: لقاء تشاوري يرسم ملامح الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية

برشيد: لقاء تشاوري يرسم ملامح الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية

- ‎فيمجتمع, واجهة
Capture decran 2025 11 08 190825

راديو إكسبرس

البث المباشر

Capture decran 2025 11 08 190809

برشيد – شهدت عمالة إقليم برشيد، اليوم الجمعة، انعقاد لقاء تشاوري موسع خصص لإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، في إطار التوجيهات الملكية السامية التي دعا فيها جلالة الملك محمد السادس إلى بلورة رؤى تنموية متجددة، قادرة على تقليص الفوارق المجالية وتعزيز العدالة الاجتماعية.

اللقاء، الذي ترأسه عامل الإقليم جمال خلوق، جمع مختلف الفاعلين المحليين من منتخبين ومسؤولين إداريين وممثلي المؤسسات العمومية والمجتمع المدني، إلى جانب عدد من الأكاديميين والفاعلين الاقتصاديين، في نقاش مفتوح حول سبل الارتقاء بالخدمات الأساسية وجودة العيش على مستوى الإقليم.

Capture decran 2025 11 08 190820

في كلمته الافتتاحية، أكد العامل أن اللقاء يندرج ضمن الدينامية التنموية التي أطلقها جلالة الملك منذ اعتلائه العرش، والمبنية على وضع المواطن في صلب العملية التنموية، عبر تحسين التعليم والصحة والتشغيل والبنيات التحتية والماء، مشدداً على أن الهدف هو إعداد برامج مندمجة تستجيب لانتظارات الساكنة وتستثمر في مؤهلات الإقليم.

وشهدت الجلسة العامة تقديم عروض تشخيصية همّت الوضعية الراهنة بالإقليم ومؤهلاته الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، تلتها ورشات موضوعاتية تفاعلية تناولت محاور التعليم والصحة والتشغيل والحكامة الترابية. وقد تميزت الورشات بتبادل مثمر للأفكار والمقترحات، وسط حضور وازن لمختلف المتدخلين.

في هذا السياق، أبرز عبد العالي آيت إيدر، نائب رئيس جامعة الحسن الأول، أن الجامعة تعتبر شريكاً أساسياً في المنظومة التنموية، لما تملكه من إمكانيات بحثية وقدرات على مواكبة المشاريع التنموية، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل على توجيه التكوينات بما ينسجم مع حاجيات سوق الشغل.

من جهته، أوضح العربي مرضي، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، أن اللقاء يشكل محطة مهمة لتشخيص دقيق لواقع القطاع الصحي وتحديد أولوياته، من أجل بلورة خارطة طريق عملية تضمن تحسين الخدمات وتقريبها من المواطنين.

Capture decran 2025 11 08 190820

أما رئيس المجلس الإقليمي، عثمان بادل، فشدّد على أن المرحلة الحالية تركز على التشخيص والتشاور مع مختلف المتدخلين، بغرض إعداد بنك مشاريع تنموية قابلة للتنفيذ، تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية.

وشاركت في اللقاء أيضاً أصوات شابة وفاعلات اقتصاديات، أكدن أهمية إشراك مختلف المكونات، ولا سيما الشباب، في بلورة المشاريع المستقبلية. وقالت الطالبة المهندسة هند الجوهري إن هذه اللقاءات تمثل فرصة حقيقية للشباب للمساهمة في التفكير وصياغة المقترحات.

وفي ختام اللقاء، أجمع المشاركون على ضرورة مواصلة العمل في إطار تشاركي منفتح، يجمع بين مختلف القوى الحية بالإقليم، بهدف وضع تصور تنموي مندمج يواكب التحولات التي تعرفها جهة برشيد ويترجم الإرادة الملكية في تحقيق تنمية متوازنة وشاملة.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *