راديو إكسبرس
البث المباشر
أطلقت صاحبة السمو الشيخة الجواهر بنت محمد القاسمي، زوجة حاكم الشارقة ورئيسة مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، مبادرتين جديدتين في المملكة المغربية تهدفان إلى تعزيز أطر حماية الأطفال وتمكين المجتمعات المحلية.
وتأتي هذه المشاريع ضمن جهود المؤسسة لخلق بيئات آمنة وداعمة للأطفال الذين يواجهون صعوبات اجتماعية، بما في ذلك الأطفال اللاجئون والمهاجرون، في بلد يستضيف لاجئين وطالبي لجوء من نحو 64 دولة.
وتركز المبادرة الأولى، الممولة من مؤسسة القاسمي والمنفذة بالتعاون مع مؤسسة أمان لحماية الطفولة (FAPE)، على تعزيز نظم حماية الأطفال المحلية في جهة سوس – ماسة، فيما تتعلق المبادرة الثانية، الممولة بالشراكة مع The Big Heart Foundation (TBHF)، بتنفيذ برامج في المدن الكبرى عبر المملكة من خلال جمعية بيتي.
وأكدت صاحبة السمو أن المبادرتين تعكسان رسالة فقيد الشارقة الشيخ خالد بن سلطان القاسمي في أهمية حماية الطفولة كركيزة أساسية لبناء مجتمعات قوية، مشيدة بجهود المغرب في رعاية الأطفال وتعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية التي تراعي جميع الفئات، سواء كانوا مواطنين أو لاجئين.
وخلال زيارة ميدانية لمتابعة تنفيذ المشاريع، أشارت صاحبة السمو إلى أن البيئة المحيطة بالطفل والأشخاص المؤثرين في حياته تلعب الدور الأكبر في تشكيل شخصيته وسلوكه، مؤكدة أن حماية الطفل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الحكومة والقطاع الخاص وكل أفراد المجتمع.
المبادرة الأولى: تعزيز نظم حماية الأطفال المحلية
تهدف المبادرة التي تستمر 17 شهرا في جهة سوس-ماسة إلى دعم 740 طفلا مباشرا، وأكثر من 5,000 عائلة، و180 ممثلا مؤسسيا، تشمل المشروع توعية الأسر، تدريب العاملين في مجال حماية الأطفال، وتقوية وحدات حماية الطفل بتارودانت لتقديم الدعم النفسي، القانوني، وتسهيل إعادة دمج الأطفال في المدارس، كما تشمل المبادرة فرق متنقلة لخدمة القرى النائية، وأبحاثا تطبيقية، ومؤتمرات وطنية لإصلاح حماية الأطفال بالتعاون مع جامعات محلية وعالمية.
المبادرة الثانية: رعاية الأطفال في وضعية الشارع
تهدف المبادرة، التي تستمر 18 شهرا، إلى توفير الدعم المباشر وإعادة التأهيل لـ 100 طفل، مع استفادة 140 آخرين بشكل غير مباشر، وتستفيد المبادرة من خبرة جمعية بيتي الممتدة على ثلاثة عقود، وتشمل توفير المأوى، الرعاية الصحية، الدعم النفسي، التعليم والتكوين المهني من خلال برنامج المدرسة الزراعية، الذي يستخدم الزراعة العضوية كأداة لإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للأطفال.
كما تشمل المبادرة ورشات توعية وبرامج مجتمعية لتعزيز الروابط الأسرية، وتحمل المجتمع لمسؤولية حماية الأطفال، ومعالجة الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى بقاء الأطفال في الشوارع.
تأتي هذه المبادرات ضمن رؤية طويلة الأمد لمؤسسة خالد بن سلطان القاسمي، تعكس التزام إمارة الشارقة والإمارات العربية المتحدة بدعم الاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة للأطفال في البيئات الهشة.
![]()




