ربع قرن من القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة من أجل ترسيخ مغربية الصحراء

ربع قرن من القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة من أجل ترسيخ مغربية الصحراء

- ‎فيمجتمع, واجهة
صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله

راديو إكسبرس

البث المباشر

ستة وعشرون عامًا من الحزم والرؤية المتبصرة، قاد فيها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، المغرب بثبات نحو ترسيخ مغربية الصحراء، لا كشعار سياسي، بل كحقيقة ميدانية ودبلوماسية وتنموية باتت تفرض نفسها في الساحة الدولية. فمنذ اعتلائه العرش سنة 1999، جعل جلالته من قضية الوحدة الترابية أولوية وطنية مطلقة، تؤطر كل السياسات الداخلية والخارجية للمملكة

لقد انتقل المغرب، بفضل القيادة الملكية، من مرحلة الدفاع إلى مرحلة تثبيت الاعتراف والاقتناع الدولي بعدالة قضيته. فتعددت مبادرات الدعم لمقترح الحكم الذاتي باعتباره الحل الواقعي والجاد، وتوالت الاعترافات بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، بدءًا باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، ومرورا بمواقف أوروبية وازنة، وصولًا إلى افتتاح أكثر من ثلاثين قنصلية في مدينتي العيون والداخلة، في خطوة دبلوماسية تعكس قوة الموقف المغربي ومصداقيته

‎لكن المعركة لم تكن دبلوماسية فقط، بل كانت أيضا معركة بناء وتنمية. فبفضل المشاريع الكبرى التي أُطلقت في الأقاليم الجنوبية، من ميناء الداخلة الأطلسي إلى الطريق السريع تيزنيت–الداخلة، أضحت الصحراء نموذجًا للتنمية المتكاملة، وتجسيدًا عمليًا لمفهوم الجهوية المتقدمة التي دعا إليها جلالته

‎إن ما تحقق خلال ستة وعشرين عامًا من القيادة الملكية ليس مجرد تراكم للإنجازات، بل هو تحول استراتيجي جعل من مغربية الصحراء حقيقة دولية راسخة، ومن الوحدة الترابية قضية محسومة في ضمير الأمة المغربية والعالم على حد سواء

لقد أثبتت التجربة أن الرؤية الملكية، القائمة على الجمع بين الشرعية التاريخية والنجاعة التنموية والدبلوماسية المتبصرة، هي السبيل الأمثل لترسيخ مكانة المغرب في محيطه الإقليمي والدولي، وتأكيد أن الصحراء كانت وستظل مغربية إلى الأبد

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *