راديو إكسبرس
البث المباشر
في مؤشر عالمي حديث يسلط الضوء على جودة الحياة المهنية وساعات العمل حول العالم، جاء المغرب في المرتبة 51 من أصل 60 دولة، بحسب تصنيف Remote الدولي المتخصص في اتجاهات العمل الحديثة، ضمن مؤشر التوازن بين العمل والحياة لسنة 2025.
يعتمد هذا المؤشر على معايير متعلقة بتنظيم ساعات العمل، الإجازات، والحماية الاجتماعية، ويعكس مدى قدرة الدول على توفير بيئة عمل متوازنة للموارد البشرية. ورغم أن المرتبة تبدو متوسطة مقارنة بدول أوروبية وآسيوية متقدمة، فإن ظهور المغرب ضمن هذا التصنيف يبرز التقدم الذي أحرزته المملكة في تنظيم سوق الشغل وتعزيز الحماية الاجتماعية، ويؤكد انفتاحها على النقاشات الدولية لتحسين ظروف العمل في القطاعين العام والخاص.
وأشار التقرير إلى أن العاملين بالمغرب يقضون نحو 44 ساعة أسبوعياً في العمل، وهو معدل شبيه بالاقتصادات النامية، فيما تسعى الحكومة إلى تطوير الإطار القانوني لساعات العمل والإجازات والحقوق الاجتماعية، خاصة بعد الإصلاحات الأخيرة في الحماية الاجتماعية والتأمين الصحي الإجباري.
تصدر التصنيف دول مثل نيوزيلندا وأيرلندا وبلجيكا، المعروفة باستقرارها الاجتماعي وتقدم تشريعات العمل فيها، فيما يمثل ترتيب المغرب دلالة على جاهزيته للمشاركة في دينامية تحسين ظروف العمل وتعزيز رفاهية الموارد البشرية.
![]()




