راديو إكسبرس
البث المباشر
أعربت جمعية بيت الحكمة في بلاغ توصلت به جريدة “اكسبريس تيفي” عن قلق بالغ تجاه ما تعرضت له فاطمة الزهراء الورياغلي من حملات تشويه واقتياد حياتها الخاصة إلى واجهة الجدل، عقب تسريب مقطع مصور لاجتماع مغلق للجنة المؤقتة للصحافة والنشر، تضمّن محادثات ذات طابع شخصي بين الأعضاء.
وترى الجمعية أن ما جرى “تصفية حسابات داخلية” بين صحافيين استهدفت فيها الورياغلي، بصفتها المرأة الوحيدة داخل اللجنة، بشكل مباشر، معتبرة أن هذا السلوك يمثل خرقا لأخلاقيات المهنة وضربا لثقة المؤسسات الإعلامية في نزاهة أعضائها.
وفي هذا السياق، أشارت الجمعية إلى أن التسريب جرى توظيفه من أطراف كانت على علم مسبق بخلافات داخلية، من ضمنها – وفق تعبيرها – الصحافي حميد المهداوي الذي سبق أن خضع لإجراءات اتخذتها لجنة الأخلاقيات، وهو اليوم موضوع متابعة قضائية بشبهة تسريب معطيات سرية.
ورغم قساوة الواقعة، تعتبر جمعية بيت الحكمة أن ما حدث قد يشكل مناسبة لإعادة ترتيب البيت الإعلامي وفتح نقاش واسع يعيد الاعتبار للشفافية والمهنية ويضمن بيئة عمل تحترم حقوق الصحافيات والصحافيين بعيدًا عن منطق الانتقام وتوجيه الضربات عبر التسريبات.
وأعلنت الجمعية في بيانها تضامنًا “كاملاً وغير مشروط” مع فاطمة الزهراء الورياغلي، رافضة أي استهداف لحياتها الخاصة أو استغلال لموقعها داخل اللجنة. كما دعت الهيئات المدنية والحقوقية إلى الانخراط في حماية العاملين في القطاع الإعلامي، ودعم تحريك شكايات جماعية ضد كل المتورطين في حملات التشهير أو تسريب المعطيات.
وأكدت الجمعية موقفها بالتشديد على أن اللحظة، رغم حساسيتها، يمكن أن تتحول إلى محطة إصلاح حقيقية تدفع نحو إعلام مهني ومسؤول يحافظ على كرامة الصحافيين ويعيد الثقة إلى الفضاء الإعلامي المغربي.
![]()




