وزير التجهيز والماء في زيارة ميدانية لإقليم اليوسفية لتتبع مشاريع الحماية من الفيضانات

وزير التجهيز والماء في زيارة ميدانية لإقليم اليوسفية لتتبع مشاريع الحماية من الفيضانات

- ‎فيمجتمع, واجهة
Capture decran 2026 01 22 203440
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

 

أنوار بوشمامو/

قام السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، بزيارة ميدانية لإقليم اليوسفية، خصصت للوقوف على مدى تقدم عدد من المشاريع الهيكلية المرتبطة بالحماية من مخاطر الفيضانات، والمندرجة ضمن برنامج عمل الوزارة، وذلك بتنسيق مع وكالتي الحوض المائي لتانسيفت وأم الربيع.
وجرت هذه الزيارة بحضور عامل جلالة الملك على إقليم اليوسفية، السيد عبد المومن طالب، إلى جانب مسؤولين مركزيين وجهويين بالوزارة، وممثلي المصالح التقنية المعنية، في إطار تتبع ميداني يعكس أهمية هذه الأوراش في تعزيز الأمن المائي وحماية المجال الحضري والقروي من التقلبات المناخية.
وشملت الزيارة مشروع إنجاز أشغال الحماية من فيضانات واد كشكات وواد مسعودة، الذي يندرج ضمن اتفاقية خاصة بحماية مدينة اليوسفية من أخطار الفيضانات، والممولة من صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية، بشراكة مع عدد من المتدخلين الجهويين والمحليين. وقد انطلقت الأشغال خلال شهر مارس 2025، حيث بلغت نسبة تقدمها حوالي 39 في المائة، مع تحديد مدة الإنجاز في 18 شهراً.
ويهدف هذا المشروع إلى تحسين قدرة القناة المائية عبر رفع علو المياه إلى مستويات تتراوح بين مترين ومترين ونصف، بما سيساهم في تقليص مخاطر الفيضانات بشكل ملموس، فضلاً عن توفيره لما يقارب 700 يوم عمل، واستفادة مباشرة لفائدة أزيد من 80 ألف نسمة.
كما اطلع الوزير والوفد المرافق له على تفاصيل مشروع ثانٍ يهم أشغال الحماية من الفيضانات بمركز سيدي أحمد، في إطار طلب المشاريع لسنة 2025، والذي يهدف إلى تهيئة مجرى واد كشكات انطلاقاً من مدخل المركز إلى خارج التجمعات السكنية، بما يحد من الأخطار التي تهدد الساكنة خلال فترات التساقطات القوية. ومن المرتقب أن تنطلق أشغال هذا المشروع خلال شهر مارس 2026، على أن تستكمل في مارس 2027، ليستفيد منه سكان جماعة الكنتور ومركز سيدي أحمد.
وفي السياق ذاته، شملت الزيارة مشروع حماية مركز جماعة رأس العين من مخاطر الفيضانات، والذي يروم تهيئة ثلاث شعاب وبناء سبع منشآت فنية. ومن المنتظر أن تنطلق أشغال إنجاز هذه المنشآت في القريب العاجل، تحت إشراف الجماعة الترابية، في إطار مقاربة وقائية تهدف إلى صون المركز من الأخطار المحتملة المرتبطة بالفيضانات.
وتندرج هذه المشاريع في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة التجهيز والماء، بتنسيق مع السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل الإقليم عبد المومن طالب، من أجل تعزيز البنيات التحتية الوقائية، وتحقيق تنمية ترابية آمنة ومستدامة، قادرة على مواجهة تحديات التغيرات المناخية وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *